• كأس إفريقيا للترياتلو.. تألق المغربية شيماء بيار في فئة الشابات
  • القنب الهندي الطبي.. 140 منتوجا دوائيا جاهزا مسجلة رسميا
  • الحركة الشعبية: المسؤولية السياسية للحكومة في أزمة الأضاحي ثابتة… وعليها كشف الحقيقة وترتيب المسؤوليات
  • السلوك المدني واحترام الفضاء العام.. على طاولة نقاش المجلس الاقتصادي والاجتماعي
  • “اعتداءات جنسية على تلميذات”.. “دار الطالبة بقرية با محمد” تنفي صلتها بالملف وتلجأ إلى القضاء
عاجل
الأربعاء 29 أبريل 2015 على الساعة 23:20

الرميد: التبرع بالأعضاء محصور بين الأحياء!!

الرميد: التبرع بالأعضاء محصور بين الأحياء!! تـ: خالد الشوري
تـ: خالد الشوري
تـ: خالد الشوري

فرح الباز
أوضح مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، أنه لا يمكن أن يكون التبرع بالأعضاء بين الأحياء إلا بين الأقارب وأعضاء الأسرة الواحدة.
وأكد الوزير، خلال مشاركته في برنامج “مباشرة معكم”، الذي بث مساء اليوم الأربعاء (29 أبريل)، على القناة الثانية، أن “هناك مسطرة دقيقة تنظم التبرع بالأعضاء، أولها أن التبرع بين الأحياء موجود فقط بين الأقارب مثلا الزوج والزوج بعد مرور سنة على الزواج”.
وأشار إلى أن هناك “دائرة مغلقة للتبرع بين الأحياء، محصورة برابطة الدم أو الزواج، وأي توسيع للدائرة يعتبر مخالفة للقانون”، مؤكدا أن “عملية أخد الأعضاء وزرعها لا تتم إلا في مركز استشفاء معتمدة”.
وفي هذا الإطار، أكدت رجاء ناجي مكاوي، أستاذة القانون الخاص في جامعة الحسن الثاني الدار البيضاء، “أنه لا يمكن في أي حال من الأحوال أن يأخذ الأعضاء من الأحياء إلا ضمن العائلات من أبناء العمومة والأخولة”، مشددة على أن “التبرع من الأحياء يجب أن يكون هو الاستثناء، والتبرع من الأموات هو القاعدة”.
وخلال الحلقة وقع جدال بين مصطفى الرميد ورجاء مكاوي حول ما إذا كان القانون يلزم الشخص الذي يرد التبرع بالأعضاء بعد وفاته، أن يحدد العضو أو الأعضاء التي يريد التبرع بها، أم أن التبرع سيشمل جميع أعضائه بعد الوفاة. وهنا أشار الرميد إلى أن القانون لا يسمح بتحديد الأعضاء المراد التبرع بها بعد الوفاة، في حين أن كلا من رجاء مكاوي وبنيونس الرمضاني، رئيس المجلس الاستشاري لزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية، أكدا أن “القانون لا يحث على تحديد أي عضو يريد المتبرع أن يتبرع به، بمعنى أن النص القانوني لا يقيد المتبرع بعدد أو نوع العضو الذي سيتبرع به”.