• القانون 08.12.. نقابات وهيئات القطاع الخاص للأطباء تطرح تعديلات وتدعو إلى إصلاح شامل للهيئة الوطنية
  • تحصين حق الملكية واستقرار المعاملات.. إصلاح جديد في التوثيق العقاري
  • يونس العيناوي: نائل اختار المغرب منذ البداية والركراكي لعب دورا حاسما في انضمامه للأسود
  • وهبي: لن نلعب تحت ضغط الحسابات… ولا مشكلة لدينا في الذهاب إلى المكسيك
  • المحمدي: هدفنا إسعاد الجماهير المغربية ومواصلة التألق
عاجل
الجمعة 31 أكتوبر 2025 على الساعة 11:11

الرمضاني: جلالة الملك محمد السادس أطلق المسيرة الخضراء الدبلوماسية

الرمضاني: جلالة الملك محمد السادس أطلق المسيرة الخضراء الدبلوماسية

بينما تتجه الأنظار إلى نيويورك، التي ستشهد اليوم الجمعة (31 أكتوبر)، تصويت مجلس الأمن الدولي على قراره بشأن الصحراء المغربية، يواصل المغرب بثقة وإصرار نهجه القائم على الدبلوماسية الهادئة بقيادة جلالة الملك محمد السادس، والدفاع عن وحدته الترابية داخل المؤسسات الدولية، مستندا إلى رصيد من المصداقية والصداقات المتينة مع عدد من القوى المؤثرة التي باتت ترى في مقترح الحكم الذاتي أساسا جديا وواقعيا لحل النزاع المفتعل حول الصحراء.

مسيرة خضراء دبلوماسية

وفي منشور علبى حسابه بمنصة “فايس بوك”، قال رضوان الرمضاني، مدير إذاعة “ميد راديو”، إن “الديبلوماسية المغربية ليست في نزهة بنيويورك، بل هي في معركة متجددة، تفاصيلها دقيقة ومعقدة، وكواليسها أكثر قدرة على التأثير والحسم من الظاهر فيها”.
ويرى الرمضاني، أن “تدبير هذه المعركة، مثل سابقاتها، يحتاج الكثير من طول النفس والمزيد من النباهة والحذر، ويتطلب اتضاح الرؤية نحو المستقبل، حتى تستمر المسيرة الخضراء الديبلوماسية، وتنتقل من سرعة إلى أخرى”.
وتابع مدير “ميد راديو”: “أسميها مسيرة خضراء ديبلوماسية، أطلقها الملك محمد السادس، لأنها استكمال للمسيرة الخضراء التي نعرف أن مهندسها هو الملك الراحل الحسن الثاني”.
وأبرز الرمضاني، أنه “بين المسيرتين عقدان ونصف عقد تقريبا. الأولى استرجعت الصحراء، والثانية استرجعت الفعل في الملف، وانتقلت من التدبير إلى التغيير، وعددت منافذ الحل التي تؤدي كلها إلى نتيجة واحدة: المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها”.
وأضاف رضوان الرمضاني، أنه “بفضل المسيرة الثانية وصلنا إلى ما وصلنا إليه، فقد استطاع الملك محمد السادس، بأسلوبه، أن يصنع ماكينة ديبلوماسية صلبة، وأسلوبا ديبلوماسيا يجمع الصلابة بالمرونة والإصرار بالنبل، ما مكَّننا، على امتداد ربع قرن، من تدبير جديد لملف الصحراء المغربية، خصوصا في العلاقة مع الشركاء ومع الأصدقاء ومع المحايدين وحتى مع الأعداء والخصوم”.
القضية لن تحسم بقرار
وسجل الإعلامي ومدير إذاعة “ميد راديو”، أن “اللحظة التي نعيشها اليوم، في انتظار تصويت مجلس الأمن، ليست إلا نتيجة لمجهود ديبلوماسي رهيب، راكم المغرب فيه لياقة ديبلوماسية استثنائية، وعبر به مطبَّات كثيرة يعجز آخرون عن مجرد الاقتراب منها”.
وأكد الرمضاني، على أن “ما ينبغي أن ننتبه إليه هو مناقشة مجلس الأمن لملف الصحراء المغربية ليست لحظة رومانسية، تتكرر كل عام، بل هي، خصوصا هذا العام، أشبه بعملية جراحية دقيقة، تتم بمشرط القانون الدولي، وتُعالج بمنطق العلاقات الدولية، وتتحكم فيها التوازنات، لكنها لا تسمح بفترة نقاهة في عالم تحكمه المزاجية أحيانا”.
وتابع الرمضاني: “أقول هذا حتى لا نبني قصر أحلام من رمال الصحراء المتحركة، ولأن قضيتنا الوطنية لن تُحسَم نهائيا بمجرد قرار، والتعقيدات المقبلة لن تكون سهلة أبدا. الواقع أننا ربحنا أشواطا كبيرة في المعركة. لكن ستنتهي مرحلة وستبدأ أخرى”.
وخلص الإعلامي في منشوره، أنه “قد ينتهي الجهاد الأصغر، ليبدأ الجهاد الأكبر. وكلنا ثقة في مهندس ديبلوماسي كبير يسمى الملك محمد السادس، تسلَّم أمانة الوحدة الترابية من والده فصان الأمانة، وعاهد فظل على العهد، وتحمّل كل شيء من أجل تراب الوطن”.