عاد الناخب الوطني وليد الركراكي إلى استحضار دروس كرة القدم الكبرى، عقب تأهل المنتخب المغربي إلى ربع نهائي كأس أمم أفريقيا، بعد تجاوز منتخب تنزانيا بهدف دون رد، مؤكّدًا أن طريق التتويج لا يكون مفروشًا بالسهولة.
وأوضح الركراكي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المواجهة، أن كرة القدم لا تحفظ في الذاكرة سوى النتائج النهائية، قائلاً إن المعاناة إلى آخر الدقائق كانت متوقعة، كما سبق له التأكيد في خرجاته الإعلامية السابقة.
وأضاف مدرب “أسود الأطلس” أنه يستحضر دائمًا تجربة فرنسا في مونديال 1998، حين تُوجت باللقب العالمي رغم الصعوبات الكبيرة التي واجهتها في الأدوار الإقصائية، مشيرًا إلى فوزها بالهدف الذهبي في ثمن النهائي، وبلوغها نصف النهائي بعد سيناريوهات معقدة، قبل أن تحسم اللقب في النهاية.
وشدد الركراكي على أن هذه الأمثلة تُبرز أهمية الصبر والإيمان بالقدرة على الفوز، إذا كان الهدف هو التتويج بكأس أمم أفريقيا، مبرزًا أن هناك منتخبات ما تزال في المنافسة وتعرف جيدًا كيف تُدبّر مباريات البطولة وتفوز بالألقاب.
وفي ختام حديثه، أقرّ الناخب الوطني بأن أداء الشوط الأول لم يكن في مستوى تطلعات الجماهير، معتبرًا الانتقادات في محلها، لكنه دافع عن لاعبيه بخصوص الشوط الثاني، حيث أظهروا شخصية قوية، وفرضوا أسلوبهم، وكان بإمكانهم مضاعفة النتيجة لولا غياب النجاعة.