أكد الإعلامي التونسي الشهير خالد شوشان أن المقارنة بين نسخة كأس إفريقيا للأمم التي احتضنتها كوت ديفوار، والنسخة التي ينظمها المغرب حاليًا، غير واردة على الإطلاق، مشددًا على أن الفارق شاسع و«شتان بين الثرى والثريا»، سواء من حيث البنية التحتية أو جودة التنظيم.
وفي تصريح صريح وقوي، عبّر شوشان، لدى استضافته اليوم السبت من طرف الإعلامي جواد الطاهري ضمن برنامج “يامات الكان” على أثير إذاعة ميد راديو، عن موقفه بكل تجرد، قائلاً: «لا هو رمي ورود، ولا زيف، ولا تملق… لا نريد جزاء ولا شكورًا، وإنما نقول الحقيقة كما هي».

وأوضح المتحدث أنه منذ لحظة الوصول إلى المغرب، لمس تسهيلات شاملة على جميع المستويات، من تنقل وسلاسة في الحركة، إلى جودة الخدمات المقدمة للإعلاميين والوفود، مضيفًا أن المملكة تتوفر اليوم على بنية تحتية عالمية تشمل الطرقات، وسائل الاتصال، شبكات التواصل، القطارات، الحافلات، وكل ما يلزم لتنظيم تظاهرة كبرى بمعايير دولية.
واعتبر شوشان أن ما يقدمه المغرب في هذه النسخة من كأس إفريقيا للأمم، يوحي وكأن المملكة تُحضّر الأرضية لإبهار العالم استعدادًا لتنظيم كأس العالم 2030، في رؤية استباقية تؤكد أن الأمر لا يتعلق بتنظيم حدث قاري فقط، بل بمشروع رياضي وتنموي متكامل.
وأضاف المتحدث: «نحن كعرب فخورون جدًا بما نراه في المغرب، هذه بنية تحتية مونديالية وعالمية بكل المقاييس»، مؤكدًا أن التجربة المغربية تشكل دليلًا حيًا على أن الإرادة حين تتوفر، فإن النجاح يصبح حتميًا، وأن العربي إذا وضع النجاح نصب عينيه، لا شيء يمكن أن يوقفه.
وختم خالد شوشان تصريحه بالتأكيد على أن البدايات القوية التي تشهدها هذه النسخة من كأس إفريقيا للأمم، ليست سوى مؤشر على سلسلة من النجاحات القادمة للمملكة المغربية، التي باتت تفرض نفسها كقطب رياضي وتنظيمي إقليمي وقاري، بثقة واستحقاق.