• تقديرا لمساره في خدمة الموسيقى والثقافة.. المزند يتوج بجائزة اليونسكو–الشارقة للثقافة العربية
  • “أوبتا” تشيد بحكيمي بعد تألقه أمام هايتي.. والمغرب يسجل رقما تاريخيا في الاستحواذ
  • في قضية “إسكوبار الصحراء”.. السجن النافذ 10 سنوات في حق سعيد الناصيري
  • تزامنا مع احتفالات عاشوراء.. توقيف 126 شخصا في كازا وحجز أزيد من 148 ألف وحدة من المفرقعات والشهب النارية
  • الفيفا مشيدة بأسود الأطلس: المغرب وبُعده الجديد!
عاجل
الإثنين 21 أغسطس 2023 على الساعة 23:00

الدوا ما كاينش وما داخلش في التغطية الصحية.. معاناة مرضى اضطراب الحركة تصل البرلمان

الدوا ما كاينش وما داخلش في التغطية الصحية.. معاناة مرضى اضطراب الحركة تصل البرلمان

شكلت معاناة مرضى اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، موضوع سؤال كتابي للنائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، فاطمة التامني، بغرفة الأولى.

وفي سؤال كتابي وجهته إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، أبرزت التامني، أن “اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه؛ مرض يجثو على صدور الآلاف من المغاربة الذين يئنون في صمت، دون أن يلتفت إليهم أحد”.
وأوضحت النائبة البرلمانية، أن “أكثر صعوبة يطرحها هذا المرض هو كون الأدوية مفقودة، وغير متوفرة بالصيدليات”، مسجلة أن “صعوبة الحصول على أدوية تخفف من اضطراب فرط الحركة وتشتت الإنتباه تحولت إلى جحيم بالنسبة للآلاف من العائلات المغربية التي تضطر إلى اللجوء الى الخارج، أو إلى استعمال أدوية مشابهة غير ناجعة والحصول عليها قد تحيط به عوائق إضافية كما صرح بذلك بعض المواطنين الذين يعانون من المرض.

ونبهت التامني، إلى غياب التصنيف الذي يجعل دواء هذا المرض معوضا عنه حسب قوائم التغطية الصحية، ليبقى اضطراب فرط الحركة وتشتت
الانتباه مرضا مجهولا من طرف المجتمع ولا تلتفت إليه المؤسسات الوصية على قطاع الصحة في البلاد.
وسجلت النائبة، أن اضطراب فرط الحركة وتشتت الإنتباه هو اضطراب يؤثر على التركيز والانتباه ويؤثر أيضا على التحكم في السلوكيات، تتولد عنه
تحركات مفاجئة وغير منتظمة وأحيانا مريبة، وتكمن في الصعوبة الى حد العجز) في إنجاز الواجبات المدرسية والمهام الوظيفية واختلالات على مستوى التواصل الاجتماعي.
ولفتت النائبة إلى أن “بعض المتخصصين صرحوا بأن هناك جهود مكثفة قد بذلت لإقناع المسؤولين على القطاع الصحي لإيجاد حلول ناجعة إلا أن التجاوب إما منعدم أو صوري دون جدوى”.
وساءلت التامني وزير الصحة عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم وزارته اتخاذها من أجل ضمان الحق في العلاج للمصابين وإيجاد مقاربة صحية شاملة للتخفيف من حدة معاناة العديد من الأسر المغربية مع المرض.