عبأت الحكومة حوالي 44 مليارا و600 مليون درهم لفائدة الأسر المستفيدة من برنامج الدعم الاجتماعي المباشر، مع اعتماد برامج ميدانية للمواكبة.
ورش ملكي مستدام
وأكد فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، أن الحكومة، من خلال هذا التحويل الذي تم قبل نحو شهرين تقريبا، حريصة على ضمان استدامة هذا الورش الملكي وتعزيز أثره التنموي، تنفيذًا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تحقيق أثر اجتماعي ملموس ومستدام لدى الأسر المعنية.
ويتم تمويل هذه النفقات عبر تعزيز موارد صندوق دعم الحماية الاجتماعية والتماسك الاجتماعي من خلال المساهمات التضامنية والجبايات المحدثة في قوانين المالية لسنتي 2024 و2025.
4 ملايين أسرة
وتعليقا على ذلك، اعتبر الخبير الاقتصادي علي الغنبوري، في تصريح لموقع “كيفاش” أن هذا البرنامج الاجتماعي الكبير يشكل تحولاً بنيوياً في السياسة الاجتماعية بالمغرب، مضيفا، أن المشروع من المرتقب أن يكلف نحو 53 مليار درهم سنوياً، منها 25 مليار درهم تخصص سنوياً للدعم الاجتماعي المباشر.
وتابع الغنبوري، أن عدد المستفيدين بلغ حوالي 4 ملايين أسرة، أي ما يعادل 11 مليون مغربي، مبرزا أن لهذه التحويلات انعكاسا إيجابيا على الوضعية المالية للفئات الهشة.
وأشار إلى أن الدعم موجه أساسا إلى الأطفال في سن التمدرس، والأشخاص في وضعية إعاقة، والمسنين، وأن الهدف من هذا الورش هو تحقيق أثر اجتماعي مباشر ومستدام يساهم في تقليص الهشاشة وفي تحسين العدالة الاجتماعية على المستوى الترابي.