عاد الجدل من جديد حول مكاتب الوساطة التي تقدم خدمات موجهة للطلبة الراغبين في متابعة دراستهم بالخارج، ما دفع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار إلى توضيح موقفها، مؤكدة أنها لا تربطها مع هذه المكاتب أي علاقة مباشرة أو غير مباشرة.
وفي بلاغ عممته، أكدت الوزارة أنها لا تعتمد أي نوع من الوسطاء، ولم يسبق لها أن فوضت أي جهة أو شخص للقيام بمهام تتعلق بتوجيه أو مساعدة الطلبة الراغبين في متابعة دراستهم خارج المغرب، مشددة على أن التعامل مع هذه المكاتب لا يندرج ضمن المساطر الرسمية المعتمدة، وأن ما يروج حول صفة “الوساطة” لا أساس له من الصحة.
نور الدين عكوري، رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالمغرب، أكد أن “هناك مكاتب وساطة في المغرب تحاول استقطاب التلاميذ للتسجيل في معاهد غير مصنفة حتى في دولها”، قائلا: “كيشجعوهم ويقولو لهم غيعطيوهم المنحة في الوقت اللي هاديك المعاهد خوات من الطلبة وما بقاش فيها الإقبال حتى من الطلبة ديال الدولة اللي هي فيها”.
وفي تصريح لموقع “كيفاش”، شدد عكوري، على أن “وزارة التعليم العالي يجب أن تراقب هذه المعاهد وترتب عقوبات زجرية بمعية المصالح القانونية المختصة لحماية الطلبة وذويهم من النصب”.
وتابع عكوري: “أولياء الأمور كيخسرو فلوس مهمة على هاد التكوين ديال ولادهم في الخارج عبر مكاتب الوساطة وفي الأخير الطالب فاش كيمشي كيصطدم بالواقع أن التكوين والظروف ماشي في المستوى”.
وخلص رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالمغرب، بالقول: “ننادي ونناشد وزير التعليم العالي باش يتبع هاد المكاتب وينسق مع وزارة الداخلية باش تكون المراقبة ونحميو ولادنا يكونو ضحية نصب شركات الوساطة أو أكثر يوليو رهائن لمعاهد دون المستوى في الخارج”.