• تكريسا لـ”الشراكة الاستثنائية”.. المغرب وفرنسا يعقدان دورة جديدة من الاجتماع رفيع المستوى بالرباط
  • بوريطة: توقيع الاتفاق المتعلق بمشاركة المغرب في قوة الاستقرار الدولية في غزة يعكس التزام جلالة الملك لفائدة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط ودعمه الثابت للشعب الفلسطيني
  • سيناريو مجنون.. الأرجنتين تقلب الطاولة على إنكلترا وتلاقي إسبانيا في النهائي
  • أعلنوا عن برنامج احتجاجي.. حاملو الدكتوراه بوزارة الصحة يطالبون بالإدماج في إطار الأساتذة المحاضرين
  • سرطان.. مراكز الأورام تتكفل بأزيد من 110 مريض بالمغرب
عاجل
الخميس 12 أكتوبر 2023 على الساعة 16:00

الدخول البرلماني الجديد.. ظرفية “استثنائية” توحد الأغلبية والمعارضة

الدخول البرلماني الجديد.. ظرفية “استثنائية” توحد الأغلبية والمعارضة

يفتتح البرلمان المغربي بمجلسيه، يوم غد الجمعة (13 أكتوبر)، دورته الثانية برسم السنة التشريعية 2023 – 2024، في ظرفية استثنائية تميزها تحديات زلزال الحوز وأفق تنظيم مونديال 2030.
الزلزال وأفق المونديال
في تصريح لموقع “كيفاش”، وصف محمد ملال، عضو الفريق الاشتراكي للمعارضة الاتحادية بمجلس النواب، الدخول البرلماني الجديد بالاستثنائي.
وقال ملال، إن ” الدخول السياسي الجديد دخول استثنائي بكل المقاييس لكونه حاء بعد الهزة الأرضية التي ضربت عددا من مناطق بلادنا”.

وأوضح محمد ملال، أنه “إضافة إلى الأولويات المعهودة كالصحة والتعليم والإصلاح الضريبي، هناك أوراش تفرض التعاون بين الأغلبية والمعارضة، كإصلاح مدونة الأسرة ومستجد احتضان المغرب لكأس إفريقيا ونيل شرف تنظيم مونديال 2030”.
وأبرز النائب البرلماني عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن “الوضع يفرض علينا كمؤسسة تشريعية وسياسيين وحكومة تضافر الجهود من أجل الخروج من الأزمة ومعالجة مجموعة من الانعكاسات سواء على السكان أو البنية التحتية”.
الدولة الاجتماعية والحوار القطاعي
ومن جانبها، أكدت خديجة الزومي، النائب البرلمانية عن حزب الاستقلال المشارك في الائتلاف الحكومي، أن الأغلبية لا يمكنها إلا أن ننتظر تنزيل ورش الحماية الاجتماعية لأن هذا الورش سيرسخ المعالم الحقيقية للدولة الاجتماعية التي جاءت في البرنامج الحكومي خاصة بعد كارثة الزلزال”.
وشددت الزومي، على أن “التضامن لا يمكن إلا أن يكون من خلال ورش الحماية الاجتماعية الذي هو الباب الرئيسي للدولة الاجتماعية”.
وأكدت النائبة الاستقلالية، قائلة: “نلح في الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية على الجانب الاجتماعي وكذلك السلم والحوار الاجتماعي ليصبح حوارا حقيقيا وليس مناسباتي تعرض فيه الصور وكأن كل شيء على ما يرام بل لابد من طرح الأسئلة الحقيقية بنوع من الجرأة السياسية لتفادي أي احتقان سياسي يمكن أن يكون”.