• بوريطة: توقيع الاتفاق المتعلق بمشاركة المغرب في قوة الاستقرار الدولية في غزة يعكس التزام جلالة الملك لفائدة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط ودعمه الثابت للشعب الفلسطيني
  • سيناريو مجنون.. الأرجنتين تقلب الطاولة على إنكلترا وتلاقي إسبانيا في النهائي
  • أعلنوا عن برنامج احتجاجي.. حاملو الدكتوراه بوزارة الصحة يطالبون بالإدماج في إطار الأساتذة المحاضرين
  • سرطان.. مراكز الأورام تتكفل بأزيد من 110 مريض بالمغرب
  • بعد نهاية المشوار المونديالي.. حكيمي: المغرب يواصل كتابة تاريخه
عاجل
الإثنين 16 فبراير 2026 على الساعة 12:24

الحياة تعود إلى طبيعتها في القصر الكبير.. فتح أغلب الأحياء أمام السكان

الحياة تعود إلى طبيعتها في القصر الكبير.. فتح أغلب الأحياء أمام السكان

أعلنت السلطات المحلية بإقليم العرائش، عن السماح ابتداءا من اليوم الاثنين (16 فبراير)، بعودة الساكنة إلى معظم أحياء مدينة القصر الكبير، وذلك بعد تحسن الظروف المناخية واستكمال جزء مهم من التدخلات الميدانية التي باشرتها مختلف المصالح المعنية.

وأكدت عمالة إقليم العرائش، في بلاغ توصل به موقع “كيفاش”، أنه “في إطار مواصلة تنفيذ البرنامج المتعلق بعودة منظمة وآمنة للمواطنات والمواطنين الذين تم إجلاؤهم مؤقتا من مدينة القصر الكبير، على إثر الظروف المناخية الاستثنائية التي شهدتها المنطقة، تنهي السلطات المحلية بعمالة إقليم العرائش إلى علم العموم أنه يسمح، ابتداء من يومه الاثنين 16 فبراير 2026، بعودة الساكنة إلى كافة أحياء المدينة”.

واستثنت العمالة في بلاغها بعض المناطق التي سيظل الولوج إليها مؤجلا مؤقتا، موضحة أن ذلك يشمل “حي البساتين، والحي السكني كوزيمار والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي، وحي طريق العرائش”، حيث سيبقى الولوج إليها “مؤجلا إلى حين استكمال التدابير الاحترازية اللازمة”.

وأرجعت السلطات هذا القرار إلى تحسن الوضعية الميدانية، مشيرة إلى أن “توسيع نطاق الأحياء والتجمعات السكانية المسموح لسكانها بالعودة إليها يرجع إلى تحسن الظروف المناخية من جهة، وإلى النتائج الإيجابية التي أسفرت عنها التدخلات الميدانية لمختلف السلطات العمومية والمصالح التقنية والهادفة إلى توفير الشروط المناسبة لعودة آمنة وانسيابية للجميع”.

وفي السياق ذاته، نوهت السلطات المحلية بروح المسؤولية التي أبانت عنها الساكنة خلال هذه المرحلة، حيث أكدت أنها “تنوه بمستوى الوعي الذي أبانت عنه ساكنة القصر الكبير خلال المرحلة الأولى من برنامج العودة”، مهيبة في الآن ذاته بالجميع “الالتزام بمختلف توجيهات السلطات العمومية الهادفة إلى ضمان السير المحكم والجيد لهذه العملية”.

ويأتي هذا القرار في إطار التدبير التدريجي لعودة السكان الذين تم إجلاؤهم مؤقتا، عقب التقلبات المناخية الاستثنائية التي شهدتها المنطقة خلال الأسابيع الماضية.