• “أوبتا” تشيد بحكيمي بعد تألقه أمام هايتي.. والمغرب يسجل رقما تاريخيا في الاستحواذ
  • في قضية “إسكوبار الصحراء”. السجن النافذ 10 سنوات في حق سعيد الناصيري
  • تزامنا مع احتفالات عاشوراء.. توقيف 126 شخصا في كازا وحجز أزيد من 148 ألف وحدة من المفرقعات والشهب النارية
  • الفيفا مشيدة بأسود الأطلس: المغرب وبُعده الجديد!
  • الثلاثاء المقبل.. أخنوش في مجلس المستشارين لمناقشة الأمن الغذائي
عاجل
الخميس 07 نوفمبر 2024 على الساعة 18:30

التقدم والاشتراكية: مشروع قانون المالية لا يمثل جوابا على انتظارات المغاربة

التقدم والاشتراكية: مشروع قانون المالية لا يمثل جوابا على انتظارات المغاربة

اعتبر حزب التقدم والاشتراكية أن مشروع قانون المالية 2025، الجارية مناقشته في مجلس النواب، “لا يمثل جواباً على انتظارات المغاربة ولا على حاجيات المقاولات”.

وأوضح الحزب، في بلاغ لمكتبه السياسي، أنه سيواصل، من خلال فريقِهِ النيابي، الإدلاء بجميع ملاحظاته حوله، بمساهمةٍ فعالة داخل مختلف اللجان المعنية، وفق مقاربةٍ نقدية وبناءة.

وأضاف البلاغ ذاته أن حزبُ التقدم والاشتراكية “يسعى، عبر هذا الإسهام، نحو إبراز مواقفه وبدائله، تحضيراً للتعديلات التي سيقدمها في شأن مشروع الميزانية، انطلاقاً من كون المشروع، على الرغم من بعض إيجابياته القليلة، إلاَّ أنه يَفتقد إلى النَّفَسِ السياسي، وإلى إبداع الحلول للمعضلات الاجتماعية والاقتصادية”.

واعتبر المصدر ذاته أن التدابيرُ الواردة في مشروع قانون المالية “لا تُمثِّلُ جواباً كافياًّ على صعوبات الأوضاع التي تعيشها الأسر والمقاولات المغربية، ولا على انتظاراتها”.

وارتباطا بمشروع القانون التنظيمي المتعلق بممارسة الحق في الإضراب، المعروض حالياًّ للدراسة أمام مجلس النواب، شدد الحزب على “ضرورة التوافق على صيغة تتلاءم مع روح ونص الدستور”.

وأكد حزبَ “الكتاب” أنه سيواصل مواكبة هذا الموضوع الأساسي، من داخل البرلمان وخارجه، انطلاقاُ مما أدلى به من مواقف سياسية ومن ملاحظات داخل اللجنة النيابية المعنية”.

وحسب البلاغ ذاته، فإن “إسهامات الحزب في هذا الملف المجتمعي تروم السَّعيَ الحثيث نحو تجويد هذا المشروع، حتى يصيرَ متلائماً مع روح ونص الدستور ومع المعايير الحقوقية الدولية، وحتى يخرج في صيغة متوازنة تضمن حقوق الشغيلة وتستحضر أوضاعَ المقاولة وخدماتِ المرفق العمومي، كما ورد ذلك في توصيات المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والمجلس الوطني لحقوق الإنسان”.

هذه التوصيات، يضيف البلاغ، التي “يتعين على الحكومة اعتمادَهَا في إطار حوارٍ مع النقابات، من أجل الوصول إلى صيغةٍ لهذا القانون التنظيمي تَكُونُ في مستوى التطلعات الديموقراطية والحقوقية للمغرب والمغاربة”.