• صحيفة إسبانية: أكاديمية محمد السادس رافعة لإشعاع كرة القدم المغربية
  • مساعد وهبي: مرحلة المجموعات انتهت والحلم المغربي في المونديال مستمر
  • الدار البيضاء.. ندوة دولية للفلسفة تفكك تحولات التدين في العصر الرقمي
  • بعد تأييد إحالته إلى المحاكمة.. حكيمي يطعن أمام محكمة النقض الفرنسية
  • الطالبي العلمي: أنا نقصت ساعة من دابا والأحرار غادي يجي الأول فالانتخابات
عاجل
الإثنين 09 مارس 2015 على الساعة 15:50

التقدم والاشتراكية.. تأسيسي منتدى المناصفة والمساواة

التقدم والاشتراكية.. تأسيسي منتدى المناصفة والمساواة

التقدم والاشتراكية.. تأسيسي منتدى المناصفة والمساواة

فرح الباز

نظم حزب التقدم والاشتراكية المؤتمر الوطني التأسيسي لمنتدى المناصفة والمساواة، أول أمس السبت (7 مارس)، في بوزنيقة، تحت شعار “المناصفة طريقنا إلى المساواة في مغرب المؤسسات”، بمشاركة مندوبات ومندوبي الفروع الإقليمية بمختلف أقاليم المملكة.
وخلال الجلسة الافتتاحية ألقت فاطمة السباعي، منسقة اللجنة، الكلمة التحضيرية الوطنية، ركزت فيها على الوظائف والمهام التي تنتظر المنتدى، سيما تلك المتعلقة “بجعل المنتدى رافدا أساسيا من روافد الحزب، وفضاء للتفكير والاقتراح والعمل، تكريسا وتعزيزا لتواجد الحزب في قلب قضية المرأة المغربية”.
وأكد البيان الختامي للمؤتمر “عزم المنتدى تعزيز النضال الوطني، في إطار حزب التقدم والاشتراكية، من أجل تثبيت الوحدة الترابية للمملكة، والدفاع على مقترح منح أقاليمنا الجنوبية حكما ذاتيا منسجما مع إقرار الجهوية الموسعة”، باعتباره “حلا جديا وذا مصداقية للقضية المفتعلة حول وحدتنا الترابية، ويطالب المجتمع الدولي بالتعاطي الإيجابي مع هذا التوجه الوجيه”.
واعتبر البيان تأسيس المنتدى بمثابة “قفزة نوعية” على صعيد تثمين نضال المرأة المغربية على كافة الواجهات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية، وأكد الحزب على أن بلوغ المناصفة والمساواة، “يستلزم” تضافر جهود جميع المؤسسات والهيئات، في “التقائية تامة وخلاقة” مع فعاليات النسيج الثقافي والمدني والحقوقي والإعلامي.
كما استعرض المؤتمر الوضعية العامة للمرأة المغربية، وما تحقق في شأنها من إيجابيات ومكتسبات وتراكمات، خاصة منذ حكومة التناوب التوافقي، وإلى غاية الحكومة الحالية، التي يساهم فيها حزب التقدم والاشتراكية، وأوضح المؤتمرون أن “مسار تمكين النساء من جميع حقوقهن المشروعة لا يزال طويلا وشاقا”، ويقتضي استمرار “التعبئة النضالية، والتواجد الناجع على كل الواجهات النضالية”.
وأدان المؤتمر ما أسمه “كل أشكال التطرف والتعصب الأعمى، وكافة الأعمال الإرهابية الإجرامية”، معتبرا أن الرد الملائم على مثل هذه الظواهر “يكمن، بالأساس، في تعميق الديمقراطية، وترسيخ العدالة الاجتماعية”.