• قادما من نادي أوتريخت الهولندي.. القادسية السعودي يعلن تعاقده مع اللاعب المغربي سفيان الكرواني
  • عقارب وثعابين ترعب سكان إقامة الأندلس.. مطالب بتدخل عاجل للجماعة لرش المبيدات
  • أسود الأطلس في أمريكا.. قائمة كاملة تبحث عن أول بصمة تهديفية في كأس العالم
  • وهبي من أمريكا: المغرب لم يعد ضيفا على الكبار… جئنا للمنافسة على إنجاز جديد
  • من أجل تحسين جودة خدمات طب العيون.. النقابة الوطنية لأطباء العيون بالقطاع الخاص تستعرض مطالبها
عاجل
الإثنين 25 أبريل 2022 على الساعة 12:36

التغطية التلقيحية الوطنية وصلات لـ95 فالمية.. شنو الجديد فالجلبة؟

التغطية التلقيحية الوطنية وصلات لـ95 فالمية.. شنو الجديد فالجلبة؟

بتغطية تلقيحية وطنية فاقت 95 في المائة، يحتفل المغرب على غرار باقي دول العالم بالأسبوع العالمي للتلقيح، تحت شعار: “التلقيح، أمل في الحياة”، للتذكير بأهمية التلقيح كإجراء رئيسي للرعاية الصحية الأولية.

وأبرزت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، في بلاغ توصل موقع “كيفاش” بنسخة منه، أن “التغطية التلقيحية الوطنية تفوق95 بالمائة، وذلك بفضل الجهود المبذولة في إطار البرنامج الوطني للتلقيح”.

وأكدت الوزراة في بلاغها، على أن “اللقاحات ضرورية للوقاية من تفشي الأمراض المعدية ومكافحتها، وهي الضامن للأمن الصحي العالمي كما يتضح من وباء COVID-19، حيث برز التلقيح كرافعة رئيسية للسيطرة على الوباء، وبالتالي السماح بالعودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية”.

وأوضح المصدر ذاته، أن “الاحتفال بأسبوع التلقيح، خلال الفترة الممتدة مابين 25 و30 أبريل الجاري، فرصة لتعزيز ثقة المواطنين في أهمية اللقاحات والمساهمة في التشجيع على استخدام اللقاحات للحماية من الأمراض، مع ضرورة الالتزام باحترام الجدول الوطني للتلقيح، وتسليط الضوء على الحاجة للاستكمال تلقيحات الأطفال، للمحافظة على التقدم المحرز في مجال التلقيح على الصعيد الوطني”.

ولفت بلاغ وزراة الصحة، إلى أنه “بفضل الرعاية السّامية لجلالة الملك محمد السادس، والإشراف الفعلي لصاحبة السموّ الملكي الأميرة للّا مريم، أصبح المغرب من الدّول الرائدة التي تلتزم بضمان الحقّ في الصّحة لأطفالها، عبر الولوج لتلقيح آمن وفعّال ومجّاني في جميع المراكز الصحية، وفقا لتوصيات المنظمة العالمية للصّحة واللجنة الوطنية العلمية والتقنية الاستشارية للتلقيح”.

وفي السياق ذاته، أبرز المصدر أنه “تم إحراز تقدم كبير في المغرب بفضل التلقيح ضد الأمراض المستهدفة التي كانت مسؤولة في السابق عن عبئ ثقيل من المراضة والوفيات لدى الأطفال دون سن الخامسة”.