نبه فريق التقدم والاشتراكية إلى “الاختلالات التي تشوب عملية التسجيل في اللوائح الانتخابية عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لهذه العملية”.
وفي سؤال كتابي وجهه إلى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، أنبرز النائب البرلماني، حسن أومريبط، أن “المنصة الخاصة بالتسجيل في الوائح الانتخابية تشهد مشاكل متكررة في عملية التسجيل في اللوائح الانتخابية عبر المنصة الإلكترونية التي وضعتها وزارة الداخلية لهذا الغرض، والتي أثارت استياء واسعا في صفوف عدد من المواطنات والمواطنين”.
ولفت أومريبط، إلى أن “عددا كبيرا من المواطنين منهم من سق لهم أن تقدموا بطلبات التسجيل في مراحل سابقة عندما تم فتح المنصة في المرات السابقة، تفاجئوا بعدم ورود أسمائهم ضمن اللوائح الحالية المعروضة على المنصة، دون توضيح الأسباب الحقيقية لهذا الحذف أو الإقصاء، وهو ما خلق ارتباكا وفقدانا للثقة في مصداقية المسطرة المعتمدة”.
وأكد النائب البرلماني، على أن هناك “صعوبات ومشاكل تقنية متكررة تعترض عملية التسجيل، سواء تعلق الأمر بتعطل المنصة، أو عدم تحميل المعطيات بشكل صحيح، أو عدم التوصل بإشعارات التأكيد، مما يحول دون إتمام عدد كبير من عمليات التسجيل بنجاح، ويفقد هذه العملية طابعها السلس والشفاف”.
واعتبر أوكريبط، أن “هذه الإكراهات التقنية تتعارض مع الجهود الرامية إلى توسيع قاعدة المشاركة السياسية وتعزيز الثقة في العملية الديمقراطية، خاصة في صفوف الشباب والفئات التي تبدي رغبة أولية في التسجيل، قبل أن تصطدم بإجراءات معقدة ومحبطة”، مشددا على أن “وزارة الداخلية، بصفتها الجهة المشرفة على العملية الانتخابية، مدعوة إلى تبسيط مساطر التسجيل، واعتماد وسائل أسرع وأكثر فعالية ووضوحا، لتحفيز المواطنات والمواطنين على الانخراط في العملية الانتخابية، ومحاولة حل مشكلة التعقيدات التقنية والإجرائية”.
وساءل البرلماني، عن “الأسباب التي أدت إلى اختفاء أسماء مواطنات ومواطنين سبق لهم التسجيل في مراحل سابقة من منصة اللوائح الانتخابية وعن الإجراءات المتخذة لمعالجة الأعطاب التقنية المتكررة التي تعيق عملية التسجيل”.