أكد أنيس بيرو، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن مكونات الأغلبية الحكومية تشتغل في انسجام وتكامل تام، نافيا أن يكون حزبه تُرك وحيدا في الدفاع عن الحكومة.
وأوضح القيادي التجمعي أن حزبي الأصالة والمعاصرة والاستقلال يدافعان بدورهما عن العمل الحكومي ويشرحان للمواطنين مختلف المشاريع التي يتم تنزيلها ميدانيا.
وأضاف بيرو أن تصريحات نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، وفاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، دليل واضح على وحدة الصف بين مكونات الأغلبية.
وشدد القيادي التجمعي على أن الفريق الحكومي يشتغل وفق مقاربة جماعية ومنسجمة، تعقد اجتماعات دورية لتتبع تنفيذ البرنامج الحكومي ومناقشة مختلف الأوراش، لافتا إلى أن التنافس بين الأحزاب سيظل مؤجلا إلى غاية موعد الانتخابات المقبلة.
وتابع قائلا إن هناك جهات تحاول الإيحاء بوجود شرخ داخل الأغلبية، غير أن الواقع يؤكد تماسكها، وهو ما يجسده التزام قادة الأغلبية بنفس الرؤية السياسية والإصلاحية.
وسجل بيرو أن أحزاب الأغلبية وقعت على تعاقد سياسي واضح، يحدد أولويات الحكومة في مجالات الصحة والتشغيل والتعليم والسكن والماء، وهي القطاعات التي تحقق فيها الحكومة نتائج ملموسة بفضل الانسجام الداخلي، من قبيل صرف الدعم الاجتماعي المباشر لفائدة 12 مليون مغربي، وتعميم التغطية الصحية.
وشدد القيادي التجمعي على أن الحكومة عازمة على تسريع وتيرة عملها لخدمة المواطنين، مستحضرا مضامين خطاب العرش الذي شدد على رفض “مغرب بسرعتين”، وخطاب افتتاح البرلمان الداعي إلى تكريس العدالة المجالية.