عبر حزب الأصالة والمعاصرة عن ارتياحه “العميق” لمضمون قرار مجلس الأمن الأخير الذي وصفه جلالة الملك بـ”المنعطف الحاسم في تاريخ المغرب الحديث”، داعيا إلى جعل هذا اليوم “عيدا وطنيا للاحتفاء بهذا النصر التاريخي”.
وعبر الحزب، في بلاغ له، عن اعتزازه بـ”الحكمة والتبصر الكبيرين اللذين قاد بهما جلالة الملك هذا الملف، حيث منذ اعتلاء عرش أسلافه الميامين جعل من هذه القضية الوطنية أولوية دائمة، ناقلا برؤيته المتبصرة قضية الصحراء المغربية من محطة التدبير إلى مرحلة التغيير”.
وأثنى “البام” عاليا على قرار جلالته بتحيين وتفصيل مبادرة الحكم الذاتي من جديد، وجعلها إطارا ملموسا على طاولة الأمم المتحدة للتفاوض، باعتبارها الحل الواقعي والقابل للتطبيق.
كما أشاد الحزب عاليا بـ”نداء جلالته الصادق لإخواننا في مخيمات تندوف بلم الشمل مع أهلهم بالصحراء المغربية، والانتقال إلى المشاركة المباشرة في تدبير شؤونهم المحلية، وبناء مستقبلهم،وتنمية وطنهم المغرب الموحد”.
وحي “البام” سمو ورفعة خيار اليد الممدودة الذي ينهجه جلالة الملك في مختلف المحطات اتجاه النظام الجزائري، جاعلا من الحوار والتعاون المشترك ونبذ الخلافات وبناء علاقات أخوية قائمة على الثقة والروابط المشتركة قناعات أخوية راسخة لا تتغير بتغير الظروف، بل يجعل جلالته من مصالح شعوب الاتحاد المغاربي خيارا استراتيجيا دائما.
واستحضر بلاغ الحزب “بإكبار وإجلال الروح الطاهرة لجلالة الملك الحسن الثاني مبدع المسيرة الخضراء، وجلالة المغفور له محمد الخامس بطل التحرير والكفاح الوطني، وأرواح شهداء الوطن، مقدرين عاليا التضحيات الجسيمة التي تقدمها القوات المسلحة الملكية والقوات الأمنية بكل مكوناتها دفاعا عن أمن واستقرار الوطن”.
وجاء في البلاغ ذاته: “بالقدر الذي نعبر فيه عن ارتياحنا داخل حزب الأصالة والمعاصرة لهذه التطورات المفصلية، بالقدر ذاته سنبقى إلى جانب جلالة الملك حفظه الله ورعاياه الأوفياء وعلى رأسهم إخواننا بالأقاليم الجنوبية، يقظين ومعبئين حتى استكمال مسلسل أجرأة وتنزيل هذه التطورات داخل صحرائنا العزيزة على الوجه الأكمل”.