• مؤتمر البرلمان العربي.. إشادة بدور جلالة الملك في الدفاع عن القدس ودعم صمود الشعب الفلسطيني
  • الجولة 29 من البطولة.. المغرب التطواني يحسم الصعود إلى قسم الصفوة
  • شبكة للتزوير وانتحال الهوية والإقامة غير المشروعة وترويج المخدرات.. الفرقة الوطنية تطيح بـ6 جزائريين
  • مجال التنقل المهني والهجرة الدائرية.. المغرب وإسبانيا يجددان التزامهما بتعزيز شراكتهما
  • اليماني: غلاء المحروقات تحول إلى قضية اجتماعية… والبرلمان مطالب بتحمل مسؤوليته
عاجل
الجمعة 08 يناير 2016 على الساعة 15:10

الأساتذة المتدربون.. الخميس الأسود (فيديوهات وصور)

الأساتذة المتدربون.. الخميس الأسود (فيديوهات وصور)

prof inzagan

كيفاش
عاش الأساتذة المتدربون يوما عصيبا، أمس الخميس (7 يناير)، بعد أن قوبلت وقفاتهم ومسيراتهم بتدخل أمني وصف بالعنيف، أدى إلى إصابة عدد منهم.
وكانت مسيرة إنزكان الأكثر “دموية”، بعد تدخل أمني وصف بالعنيف، أسفر عن وقوع إصابات متفاوتة الخطورة.
الأساتذة قدروا عدد الإصابات المسجلة في صفوفهم بـ50، منها ضربات خطيرة على الرأس وكسور على مستوى الظهر.
ودخل الأساتذة المتدربون في شد وشذب مع عناصر الأمن في ساحة الأمم المتحدة في الدار البيضاء.
وفي آخر اليوم، وجد مصطفى الخلفي، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، نفسه في ورطة، مساء أمس الخميس (7 يناير)، بعد مشاركته في ندوة نظمتها أسبوعية “المشعل” وموقع “شوف تيفي”.
مجموعة من الأساتذة المتدربين حاصرت الخلفي، طلبا لتفسير للعنف الذي تعرضوا له اليوم في مجموعة من المدن.
أحد الأساتذة سأل الخلفي: “هل ترضاه لأختك…”، فيما بلغ النقاش مستوى كبيرا من الحدة.
كما انتقد حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، التدخل الأمني ضد الأساتذة المتدربين، وقال إن “الأمن ماشي هو العصا”، داعيا رئيس الحكومة، عبد الإله ابن كيران، إلى ممارسة اختصاصاته الدستورية والتدخل من أجل “حماية الشعب المغربي”.
كما خرج خالد البوقرعي، الكاتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية، في تديونة على حائطه في فايس بوك، يندد من خلالها بالتدخل الأمني العنيف الذي تعرض له عدد من المتدربين في المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين.
وكتب البوقرعي: “التدخل الأمني العنيف الذي تعرض له عدد من المتدربين في المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، خاصة في مركز انزگان مرفوض ولا ينسجم مع طبيعة المرحلة السياسية والحقوقية التي يعيشها المغرب منذ حوالي أربع سنوات”.