• هاجم موقف بعض الأحزاب.. التقدم والاشتراكية استهجن للتصويت ضد تسقيف أسعار المحروقات وملف “لاسامير”
  • بعد فرنسا.. بريطانيا تسجل اليوم أشد الأيام حرارة
  • “فيفا”: المنتخب المغربي يبني هويته الجديدة بقيادة وهبي ويواصل إرث مونديال قطر
  • المؤتمر العالمي للمدن والحكومات.. العيون والداخلة تؤكدان ريادة الأقالين الجنوبية في ورش الجهوية المتقدمة
  • المونديال وأسعار المقاهي.. برلمانية تسائل وزير الداخلية عن قانونية الزيادات
عاجل
الثلاثاء 18 نوفمبر 2025 على الساعة 16:00

اشبيلية.. تعيين السعدي عضوا في مجلس إدارة مؤسسة “الثقافات الثلاث للبحر الأبيض المتوسط”

اشبيلية.. تعيين السعدي عضوا في مجلس إدارة مؤسسة “الثقافات الثلاث للبحر الأبيض المتوسط”

تم تعيين لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، عشوا في مجلس إدارة مؤسسة الثقافات الثلاث للبحر الأبيض المتوسط، وذلك خلال اجتماع لها، اليوم الثلاثاء (18 نونبر) بمقرها بمدينة اشبيلية.

وتضطلع مؤسسة الثقافات الثلاث، التي أُنشئت سنة 1999 بمبادرة مشتركة بين المملكة المغربية وحكومة الأندلس، بدور محوري في تعزيز الحوار بين الثقافات، وتقريب الحضارات، وترسيخ قيم التفاهم المتبادل بين شعوب ضفّتي المتوسط.

كما تعد منصة فريدة للتعاون الثقافي والتربوي والاجتماعي وتعمل المؤسسة على تثمين التراث المادي وغير المادي للجانبين، وتعدّ الصناعة التقليدية أحد أهم روافد الدبلوماسية الثقافية ونقل المهارات.

وفي هذا الإطار تحديدًا، تأتي اتفاقيةُ التعاون المُوقَّعة في بداية هذا شهر نونبر 2025، بين كتابة الدولة والمؤسسة بمدينة الصويرة بشأن ترميم وتأهيل جناح الحسن الثاني، بهدف جعله فضاءً حيًا يُجسّد حيوية وإبداع الصناعة التقليدية المغربية.

ولا تقتصر هذه الاتفاقية على حماية معلمة رمزية، بل تضع كذلك إطارًا مؤسسيًا لتثمين التراث المشترك، وتعزيز تبادل المهارات والخبرات في مهن الفنون التقليدية، والترويج المشترك للصناعة التقليدية المغربية والأندلسية، بما يساهم في صون التراث اللامادي باعتباره رافعة لنقل القيم بين الأجيال.

وأوضح السعدي أن “مؤسّسة الثقافات الثلاث للبحر الأبيض المتوسط أثبتت من خلال ثراء مبادراتها وتعدّد برامجها، أن الثقافة والتراث جسرٌ حقيقي بين الشعوب، وأداة أساسية لبناء الثقة وترسيخ قيم التفاهم. وقد ساهمت برامجها إسهامًا ملموسًا في ترسيخ قيم التسامح والانفتاح والتعايش، وفي تعزيز الحضور المتوسطي لكل من المغرب والأندلس ضمن رؤية مشتركة تجعل من الحوار بين الثقافات والحضارات أولوية ثابتة”.