احتجاجا على قرار “الإغلاق الليلي” للمحالات التجارية في أكادير، أقدم مواطن من سكان المدينة على إرسال علب “بسكويت” إلى كاتب مجلس جماعة أكادير، خالد القائدي، الذي سبق ووجه سكان المدينة الباحثين عن الخبز بعد منتصف الليل نحو تناول البسكويت.
أش واقع؟
وكان كاتب مجلس جماعة أكادير، خالد القائدي، استعمل عبارة “ياكل البسكويت” في سياق دفاعه عن القرار المتعلق بتحديد السادسة صباحا توقيت افتتاح المحلات التجارية بالمدينة، والواحدة ليلا توقيتا لإغلاقها، مع فتح المجال للراغبين في تمديد هذا التوقيت، بتقديم طلب لرئيس المجلس.
قال كاتب المجلس: “أنا غنعتدر للأشخاص اللي كيخصهم الخبز فالثلاثة ولا الربعة ولا الخمسة ديال الصباح، اللي عاد باغي يتعشى ولا باغي يفطر، أنا كنعتدر ليه ياكل البسكويت”.
“بسكويت” عبر البريد المضمون
تصريح كاتب المجلس أثار موجة سخط عارم على مواقع التواصل الاجتماعي، حيت اعتبره البعض “خطابا يفتقر إلى الحس الاجتماعي”، بينما رأى البعض الآخر أن تصريح بولغماير “صادر عن نظرة فوقية لا تراعي واقع الأسر المغربية التي تعيش على إيقاع العمل الليلي، سواء في التجارة أو الخدمات أو النقل”.
وفي خطوة احتجاجية على تصريح كاتب المجلس وعلى قرار “الإغلاق الليلي”، الذي رافقه الكثير من الجدل، أقدم مواطن وفاعل جمعوي في مدنية أكادير على إرسال “هبة”، عبارة علب “بسكويت”، إلى كاتب المجلس، عبر البريد المضمون.
قرار “الإغلاق الليلي”
وكان مجلس جماعة أكادير وافق، في دورته العادية لشهر أكتوبر، على تحديد السادسة صباحا توقيت افتتاح المحلات التجارية بالمدينة، والواحدة ليلا توقيتا لإغلاقها، مع فتح المجال للراغبين في تمديد هذا التوقيت، بتقديم طلب لرئيس المجلس.
وحضي هذا القرار بتصويت 29 عضوا، ومعارضة عضوين اثنين، وامتناع ثمانية أعضاء عن التصويت للنقطة المدرجة، في جدول أعمال الدورة العادية للمجلس المنعقدة يوم 10 أكتوبر الجاري، بقاعة جمال الدرة بأكادير.
ونصّ التعديل على تحديد مواقيت واضحة لفتح وإغلاق المحلات، مع مراعاة خصوصيات الأحياء التجارية والسياحية، وإدراج مقتضيات خاصة بالمحلات ذات النشاط الليلي، إضافة إلى تعزيز التنسيق بين المصالح الجماعية والسلطات المحلية، لتتبع مدى احترام هذه الضوابط.