• مدرب هايتي: المغرب يجني ثمار 12 سنة من العمل… والأسود من أبرز المرشحين لترك بصمة في المونديال
  • المغرب وهايتي.. مواجهة حاسمة لمواصلة كتابة التاريخ
  • المغرب يتألق في لاس فيغاس.. حملة ترويجية سياحية على أكبر شاشة رقمية في العالم
  • تصعيد غير مسبوق.. “المحامون الشباب” يهددون بإضرابات عن الطعام احتجاجا على قانون المحاماة
  • الليلة في أتلانتا.. الأسود على موعد مع حجز بطاقة التأهل
عاجل
الإثنين 17 نوفمبر 2025 على الساعة 13:00

ابن كيران كيبقى حال فمو ويدوح وملي كيديرها بيه لسانو.. يعود معتذرا!!

ابن كيران كيبقى حال فمو ويدوح وملي كيديرها بيه لسانو.. يعود معتذرا!!

ابن كيران كيبقى حال فمو ويدوح وملي كيديرها بيه لسانو كيخسر علينا: أعتذر!، عوض يلجم لسانو ويعرف أش كيخرج على فمو، كيفاش؟

إساءة إلى سكان بركان ثم اعتذار

كعادته في إلقاء الكلام على عواهنه، أثار عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، موجة غضب واسعة في صفوف عدد من سكان مدينة بركان، عقب تصريح له أدلى به على هامش لقاء حزبي، اعتبره البعض “إساءة” مباشرة للمدينة ولأهلها.

وقال ابن كيران ضمن كلمته أمام أعضاء المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، أمس الأحد (16 نونبر): “هضرت مع داك لقجع وقالي شفتك كتعاود النكت لكن حنا ما كتعاود لينا لا نكت لا والو، قلت له حنا كنكتوا غير على البركانيين، وقالي غير قوليا ماشي مشكل”.

تصريح ابن كيران أثار استياء سكان المدينة، الذين عبّروا عن غضبهم في تعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين أن “كلام ابن كيران فيه إساءة وتنقيص غير مقبول في حق منطقة لها رمزيتها ووزنها”.

وكمحاولة لإصلاح ما أفسده بلسانه، نشر ابن كيران، اليوم الاثنين (17 نونبر)، منشورا على صفحته الرسمية على الفايس بوك، يعتذر عن ما صدر منه من إساءة.

وقال ابن كيران في منشوره: ” خلال الكلمة التي ألقيتها أمام أعضاء المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، ذكرت حديثا ودِّياً دار بيني وبين فوزي لقجع حول النكت، وهو ما اعتُبر إساءة في حق أبناء مدينة بركان، وهذا ليس صحيحاً، لأنني أكن لهذ المدينة وأبنائها كامل التقدير، ولم يكن القصد أبدا الإساءة إلى إخواننا البركانيين بقدر ما كان مُزْحة مع السيد لقجع، وحديثاً ودِّيا لا أقل ولا أكثر. وإذ أوضح هذا الأمر، فإنني أعتذِرُ من أبناء بركان جميعاً”.

كلمة جارحة في حق أفتاتي ثم إعتذار

ومن الواضح أن ابن كيران “ديما دايرها بيه لسالنو، وكيغلط فحق كلشي حتى صحابو”، ففي شهر شتنبر الماضي هاجم ابن كيران “أخوه” في الحزب عبد العزيز أفتاتي، بعد نشر هذا الأخير تدوينة على فايس بوك يتهم فيها وزارة الداخلية بمنع الحزب من استغلال القاعات العمومية بمدينة وجدة لعقد مؤتمره الإقليمي.

تدوينة أفتاتي “كشكشات” ابن كيران، الذي فقد السيطرة على لسانه، كعادته، ولم يتردد في وصفه بـ”هاداك حماقة قولوا ليه يهنينا، وهو جالس غير كيشير من بعيد”.

و”حتى ما خلا فأفتاتي غير اللي نسى”، خرج ابن كيران ليعتذر له، وذلك ضمن كلمة توضيحية عقب مداخلته خلال الجلسة العامة للملتقى الوطني لشبيبة العدالة والتنمية، يوم السبت 20 شتنبر الماضي، قال فيها: “خلوا بيني وبين صاحبي فلا هو في حاجة لمن يدافع عنه ولا أنا في حاجة لمن يعلمني كيف أعامل إخواني… أعتذر عن استعمال كلمة جارحة في حق الأخ عبد العزيز أفتاتي، الذي يعلم هو وعموم إخواننا ما أكنه له من الود رغم الاختلاف”.

تطاول على وزير الأوقاف ثم إعتذار

خفة لسان ابن كيران لم تقتصر على إخوانه في الحزب فقط، بل طالت وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، بعدما نسب إليه، في شهر دنبر 2024، قوله إن “الدولة المغربية علمانية”.

وعاد مجددا ابن كيران ليعتذر للوزير أحمد التوفيق، قائلا: “أعلن أنني متمسك بتصريحي ومعتز به، وإن كنت قد شعرتَ بأيِّ إساءة فأنا أعتذر لك علانية ومباشرة وكلمتك لم تغير موقفي منك قيد أنملة ولا أشك أن صدرك سيتسع لاستيعاب ما قلته لك”.

وقال ابن كيران إن تصريحاته جاءت للرد على “جهات معادية ومغرضة” حاولت استغلال مواقف الوزير وتوجيهها لأغراض سلبية، موضحا أن كلامه لم يكن موجها مباشرة إلى أحمد التوفيق، بل إلى من وصفهم بـ”المستغلين السيئي النوايا الذين يتربصون بالبلاد وبمرجعيتها وثوابتها”.

إساءة إلى ماكرون ثم إعتذار

إساءات ابن كيران ولسانه “الطويل” تجاوز الحدود، ليتطاول هذه المرة على رئيس دولة عضو في مجلس الأمن الدولي، وذلك بعد اعترافها بأشهر بسيادة المغرب على الصحراء.

اختار ابن كيران، خلال كلمته في احتفالات فاتح ماي الماضي، أن يُهاجم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، واصفًا إياه بـ“المذلول”، في موقف أثار الاستغراب، خاصة وأنه جاء بعد إعلان فرنسا، رسميًا، اعترافها بسيادة المغرب الكاملة على أقاليمه الجنوبية، في سابقة دبلوماسية تاريخية وغير مسبوقة.

وبعدها بأيام، عاد ابن كيران ليعتذر للرئيس الفرنسي، من على منصة حزبية، وتحديداً خلال حفل تكريم من ساهموا في إنجاح المؤتمر الوطني التاسع للبيجيدي، الذي أقيم يوم 20 ماي الماضي، حيث حاول ابن كيران تصحيح مسار تصريحاته السابقة.

وقال ابن كيران مخاطبا الرئيس ماكرون: “سمح ليا، لا أنت ولا شي أنصار ديالك، هاد الكلام ما فيه حتى شي إساءة… حنا تنحترموك وتنحترمو بلادك، وقلنا هاد الشي ملي كنت هنا فالبرلمان وكنعاودوه ليك دابا”.