نبه برنامج غرفة الڤار الذي تبثه إذاعة ميد راديو، في حلقة يوم أمس الاثنين (30 مارس)، إلى تداعيات ”السطحية” و”مشعوذي الأدسنس” في تناول نقاش القضية الفلسطينية وتطورات الحرب بين إسرائيل وإيران، مسلطا الضوء على تأثير هذا النوع من الخطاب في توجيه الرأي العام.
وخلال حديثه، انتقد الإعلامي ومدير إذاعة “ميد راديو” رضوان الرمضاني، حالة “التمويه ونكران الواقع والإنسان ملي كيكذب الكذبة وكيصدقها”، مستحضرا شعارات سابقة من قبيل “أوهن من بيت العنكبوت” و”القضية الفلسطينية عادت بقوة”.
وشدد الرمضاني، على أنه “كاينة فئة اللي مجرورة بسبب السطحية اللي كتستهلكها… السطحية ديال القراءات، السطحية ديال الاستنتاجات، السطحية ديال التحليل”.
وأبرز المتحدث ذاته، أن “اللي كان كيقول الجزائر ظريفة الله يعمرها دار ما تهضروش معاها حتى بيراطاو ليه عاد بدل رأيو راه هو نفسو اللي جيراندو كيسب المغرب، مؤسسات المغرب، سب ملك البلاد، سب الحموشي، سب ياسين المنصوري، ما خلاش شي واحد ما سبوش في هاد البلاد وما عمرو جاوبو حتا خرج اللي سبو هو”.
ومن جانبه، شدد يونس دافقير، رئيس تحرير يومية “الأحداث المغربية”، على أن النقاش العمومي يتم “تشتيته” بعيدا عن القضايا الجوهرية، معتبرا أن “القضية الرئيسية هي 7 أكتوبر”، في إشارة إلى هجوم 7 أكتوبر 2023.
وأضاف دافقير أن هناك عجزا لدى بعض الأطراف عن “تحمل المسؤولية في تبياع العجل للرأي العام”، منتقدا الترويج لفكرة أن ذلك الحدث يشكل “بداية عهد جديد عنوانه عودة الدولة الفلسطينية وانهيار إسرائيل”.
كما أشار دافقير، إلى أنه “لما كانت تضرب غزة لم تقصف إيران إسرائيل… ولما كان يضرب جنوب لبنان لم تقصف إيران إسرائيل”، داعيا إلى “الشجاعة السياسية والأخلاقية للاعتراف بأن ما جرى في 7 أكتوبر كان جريمة في حق القضية الفلسطينية”.https://www.youtube.com/live/YLA09Yo8REA?si=Zg4NVTV4fcI0kKv-