عبّر الدولي المغربي الشاب إلياس بنصغير عن سعادته الكبيرة ببلوغ المنتخب الوطني المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يحمل أبعادًا تتجاوز المستطيل الأخضر، وتمس وجدان الشعب المغربي بكل فئاته.
وخلال الندوة الصحفية التي تسبق نهائي البطولة القارية أمام منتخب السنغال، شدّد بنصغير على أن اللاعبين يدركون تمامًا قيمة هذه اللحظة التاريخية، قائلًا إن الوصول إلى النهائي ليس مجرد نتيجة رياضية، بل مسؤولية وطنية تجاه بلد بأكمله ينتظر التتويج.
وأوضح نجم “أسود الأطلس” أن أكثر ما أثر فيه هو رؤية اللاعبين المخضرمين وهم يذرفون الدموع عقب التأهل، مضيفًا أن تلك اللحظات جعلته، كلاعب شاب في العشرين من عمره، يستوعب عمق هذا الإنجاز ومعناه الحقيقي، خاصة لأولئك الذين عاشوا فترات صعبة داخل المنتخب الوطني.
وأكد بنصغير أن المجموعة الوطنية تعيش أجواءً من الحماس والتركيز العالي قبل النهائي المرتقب، مشددًا على أن جميع اللاعبين عازمون على تقديم أقصى ما لديهم فوق أرضية الميدان، دفاعًا عن القميص الوطني، وسعيًا لإسعاد الجماهير المغربية التي ساندت المنتخب منذ بداية البطولة.
ويصطدم المنتخب المغربي، مساء غد الأحد في النهائي، بمنتخب سنغالي قوي، في مواجهة تعد بالكثير من الندية والإثارة، حيث يتطلع “أسود الأطلس” إلى كتابة صفحة جديدة من المجد القاري، والتتويج باللقب الإفريقي أمام جماهيره.