عبر المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار عن اعتزازه بالحصيلة التي حققتها الحكومة خلال ولايتها، معتبرا أنها نجحت في مواصلة تنزيل الإصلاحات الكبرى رغم التحديات الاقتصادية والمناخية والدولية، ومشيدا بالدور الذي اضطلع به رئيس الحكومة عزيز أخنوش في قيادة الأغلبية وتدبير التوافقات.
وقال الحزب، في بلاغ صدر عقب اجتماع مكتبه السياسي المنعقد، أمس الاثنين (22 يونيو) بالرباط، إنه يسجل “باعتزاز كبير الحصيلة الإيجابية للعمل الحكومي خلال هذه الولاية”، منوها بـ”قدرة الحكومة على مواصلة تنزيل الإصلاحات الكبرى وتحقيق نتائج ملموسة في عدد من القطاعات الحيوية”.
وأضاف البلاغ أن المكتب السياسي يشيد بـ”المساهمة الفاعلة لحزب التجمع الوطني للأحرار في إنجاح هذه التجربة الحكومية”، وبـ”الدور القيادي الذي اضطلع به رئيس الحكومة، الأخ عزيز أخنوش، في تدبير التوافقات، وتعزيز انسجام مكونات الأغلبية، وترسيخ الاستقرار السياسي باعتباره ركيزة أساسية لمواصلة مسار الإصلاح والتنمية”.
وعلى المستوى الاقتصادي، سجل الحزب “باعتزاز المؤشرات الاقتصادية الإيجابية التي تحققت خلال هذه الولاية”، مشيرا إلى بلوغ نسبة النمو حوالي 4.9 في المائة سنة 2025، وارتفاع الناتج الداخلي الخام إلى نحو 1720 مليار درهم، معتبرا أن هذه النتائج “تعكس متانة الاقتصاد الوطني ونجاعة الإصلاحات التي باشرتها الحكومة”، وأن تقييم الأداء العمومي ينبغي أن يستند إلى “الحقائق والمؤشرات الموضوعية، بعيدا عن محاولات التشكيك والتبخيس”.

كما ثمن المكتب السياسي الدينامية التنظيمية التي يعرفها الحزب، مشيدا بنجاح محطات “مسار المستقبل” واللقاءات التواصلية مع مغاربة العالم، واطلع على التحضيرات الخاصة بتنظيم الجامعة الصيفية للشباب بمدينة أكادير، التي اعتبرها “محطة تنظيمية وفكرية مهمة” لتعزيز مشاركة الشباب في صياغة التصورات المستقبلية للحزب.

وفي ما يتعلق بالاستحقاقات المقبلة، أكد الحزب أن الإعلان المبكر عن مرشحيه “يجسد اختيارا سياسيا يقوم على الوضوح والمكاشفة واحترام حق المواطنين في معرفة ممثليهم”، مشددا على أن برنامجه المقبل سيكون “امتدادا لنبض الواقع وتفاعلا مع انتظارات المواطنين”، وأن المرحلة المقبلة “ليست مرحلة قطيعة، بل مرحلة ترسيخ وتعميق للمنجزات”.