• برشلونة يخطف موهبة مغربية جديدة.. مهدي الميموني ينضم إلى “لا ماسيا”
  • بعد سنوات من الانتظار.. بعد سنوات من الانتظار.. مطالب بتعويض متضررين من مشاريع عقارية متعثرة
  • لحسم صفقة مزراوي.. ميلان يجري اتصالات أولية مع وكيلة أعماله
  • بعد تتويجه عالميا.. “سحر الهجهوج” يحصد إشادة خاصة من الإعلامي والكاتب طلحة جبريل
  • تم الاتفاق.. أمير يعود إلى الدوري الفرنسي
عاجل
الإثنين 28 أكتوبر 2013 على الساعة 11:02

أسبوع الدم في تاونات.. نحر شاب وهتك عرض طفل وسنتان لإمام مسجد اغتصب قاصرا

أسبوع الدم في تاونات.. نحر شاب وهتك عرض طفل وسنتان لإمام مسجد اغتصب قاصرا أرشيف
أرشيف
أرشيف

 

كيفاش

في أقل من أسبوع اهتزت مدينة تاونات على وقع أخبار وجرائم مأساوية، كانت أولها جريمة هتك عرض قاصر في ربيعه الحادي عشر، يوم الأحد الماضي (21 أكتوبر)، من طرف شخص مجهول الهوية. ولازالت أبحاث عناصر الشرطة القضائية جارية للتعرف على الجاني واعتقاله بعد أن استمعت إلى الطفل الضحية في منزل أحد أفراد عائلته في مدينة فاس.

الطفل صرح، مرتبكا، أنه تعرض لعملية هتك العرض من قبل شخص بعد صدمه بدراجة نارية في مركز المدينة وحمله على متنها نحو مكان مجهول حيث نفذ جريمته.

أما الجريمة الثانية، فوقعت مساء الخميس الماضي (24 أكتوبر)، حيث عمد شاب، يطلق عليه “ولد حمامة”، يتحدر من نواحي بلدة عين عائشة، ويكتري غرفة في تاونات، إلى نحر شاب آخر في ربيعه الرابع والعشرين يقطن في حي حجر دريان. مباشرة بعد ذلك، وبعد حضور رجال الأمن نقل الضحية على متن سيارة إسعاف تابعة للوقاية المدنية إلى المستشفى الإقليمي، ثم إلى قسم الإنعاش في المستشفى الجامعي في فاس نظرا لخطورة الإصابة، حيث لازال إلى حدود كتابة هده الأسطر يرقد به بين الحياة والموت.

وعن الأسباب الكامنة خلف الحادث، تضاربت وتنوعت التصريحات، كان أبرزها رفض الضحية مد الجاني بسيجارة، ليعمد إلى مفاجأته من الخلف ونحره، بينما رجحت مصادر أخرى أن تكون حسابات شخصية قديمة خلف الحادث، في حين صرح مصدر ثالث أن نزاعا حول قنينة مسكر “الماحيا” كان السبب.

وفي موضوع آخر، استغرب المواطن التاوناتي باستياء كبير الحكم “المخفف” الصادر من محكمة الاستئناف في فاس الخميس الماضي، في حق إمام مسجد في دوار الحجر التابع لجماعة بني ونجل تافراوت “40 كلم عن تاونات”، حيث قضت غرفة الجنايات باستئنافية فاس بحبس الفقيه سنتين نافذتين، قضى منها سنة ونصف سنة، وبتعويض مالي قدره 20 ألف درهم.