• القانون 08.12.. نقابات وهيئات القطاع الخاص للأطباء تطرح تعديلات وتدعو إلى إصلاح شامل للهيئة الوطنية
  • تحصين حق الملكية واستقرار المعاملات.. إصلاح جديد في التوثيق العقاري
  • يونس العيناوي: نائل اختار المغرب منذ البداية والركراكي لعب دورا حاسما في انضمامه للأسود
  • وهبي: لن نلعب تحت ضغط الحسابات… ولا مشكلة لدينا في الذهاب إلى المكسيك
  • المحمدي: هدفنا إسعاد الجماهير المغربية ومواصلة التألق
عاجل
الإثنين 18 مايو 2026 على الساعة 11:00

أزمة المسرح تعود للواجهة.. نقابة المسرحيين تطالب بإنصاف الفنانين

أزمة المسرح تعود للواجهة.. نقابة المسرحيين تطالب بإنصاف الفنانين

طالبت نقابة المسرحيين المغاربة وشغيلة السينما والتلفزيون، بتعجيل إصلاح الأوضاع الاجتماعية والمهنية للفنانين، محذّرة من استمرار ما وصفته بـ”حالة التهميش والارتباك التي يعيشها القطاع الفني والثقافي ببلادنا”.

وقالت النقابة، في بلاغ لها بمناسبة اليوم الوطني للمسرح، إن المسرح المغربي يعيش “نتيجة مباشرة لتراكم سنوات من التدبير المرتجل، وغياب رؤية ثقافية واضحة، وتراجع الأدوار المؤسساتية للدولة في دعم وتأهيل القطاع الفني”، معتبرة أن الوضع الحالي يعكس “استمرار منطق الإقصاء والضبابية وغياب تكافؤ الفرص”.

وسجلت النقابة عددا من الاختلالات، من بينها “غياب سياسة ثقافية وطنية واضحة المعالم”، و”استمرار الارتجال في تدبير الموسم المسرحي”، إلى جانب “تكريس المركزية الثقافية وتهميش المدن والجهات البعيدة عن محور القرار الثقافي”.

كما انتقدت النقابة ما وصفته بـ “إقصاء الطاقات والكفاءات المسرحية المغربية من المشاركة الفعلية في صياغة السياسات الثقافية”، إضافة إلى “استمرار التأخر غير المبرر في صرف مستحقات الفنانين والفرق المسرحية”.

وفي مقابل ذلك، دعت النقابة إلى “التعجيل بإصلاح منظومة الحماية الاجتماعية الخاصة بالفنانين والعاملين في القطاع الفني”، مع “الإسراع بتنزيل النصوص التنظيمية المرتبطة بقانون الفنان والمهن الفنية”.

وطالبت النقابة بـ”الرفع من الميزانيات المخصصة لدعم الإنتاج والترويج والتوطين المسرحي”، و”مأسسة العلاقة بين الوزارة الوصية والنقابات المهنية عبر اتفاقيات شراكة واضحة ومستدامة”.

وأكدت النقابة في ختام بلاغها أن “مستقبل المسرح المغربي لا يمكن أن يبنى بمنطق الإقصاء أو التدبير الأحادي”، مجددة تشبثها بـ”الدفاع عن الفنان المغربي وحقه في الكرامة والحماية الاجتماعية والعيش اللائق”.