• بالصور.. الوزير الأول الفرنسي يحل بالمغرب لترؤس الاجتماع رفيع المستوى المغربي-الفرنسي بشكل مشترك مع أخنوش
  • طنجة.. توقيف شخص بسبب نشر محتوى يتضمن التشهير والقذف في حق مؤسسة عمومية
  • تكريسا لـ”الشراكة الاستثنائية”.. المغرب وفرنسا يعقدان دورة جديدة من الاجتماع رفيع المستوى بالرباط
  • بوريطة: توقيع الاتفاق المتعلق بمشاركة المغرب في قوة الاستقرار الدولية في غزة يعكس التزام جلالة الملك لفائدة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط ودعمه الثابت للشعب الفلسطيني
  • سيناريو مجنون.. الأرجنتين تقلب الطاولة على إنكلترا وتلاقي إسبانيا في النهائي
عاجل
الأربعاء 12 مايو 2021 على الساعة 01:00

أخنوش والجدل حول “جود”: أستغرب بلاغ أحزاب المعارضة… واش بغيتو نقول للناس ديال الحزب ما تديروش الخير

أخنوش والجدل حول “جود”: أستغرب بلاغ أحزاب المعارضة… واش بغيتو نقول للناس ديال الحزب ما تديروش الخير

عبر عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عن استغرابه من إقدام أحزاب المعارضة على اصدار بلاغ مشترك تهاجم فيه الحزب، وتتهمه باستغلال العمل الاحساني في السياسة، عبر جمعية “جود” المقربة من الحزب.

وقال أخنوش، خلال استضافته، مساء اليوم الثلاثاء (11 ماي) في لقاءات مؤسسة الفقيه التطواني، “أنا كنستغرب من بلاغ أحزاب المعارضة، واش بغيتوني نقول للناس ديال الحزب اللي عايشين فالخير وكيديرو الخير نقول ليهم ما ديروش الخير”.

وأضاف أخنوش متحدثا عن أحزاب المعارضة: “هادو ما بغاوناش نديرو الخير مع الناس”، مشيرا إلى أن مؤسسة “جود” لا تشتغل بشكل مباشر مع المواطنين، ولكن تشتغل عبر تعاونيات، ونافيا أن تكون الجمعية تابعة للحزب، موضحا أن أموالها تحصل عليها من الخواص.

وكانت أحزاب المعارضة الثلاثة، الاستقلال والأصالة والمعاصرة والتقدم والاشتراكية، خرجت ببيان مسترك، قالت فيه إنه ”حرصا منها على سلامة كافة مراحل العملية الانتخابية، وعلى مبدأ التنافس الشريف والمُتكافئ الذي يتعين أن يسودها، فإنها تجدد رفضها واستنكارها المبدئي لظاهرة التوظيف السياسوي للعمل الخيري والتضامني، كيفما كان مُــيُــولُــهَ السياسي، في استمالة الناخبين، بأشكال بئيسة استقبلها الرأي العام بكثير من السخط والاستهجان”.

واعتبرت الأحزاب الثلاثة أن “هذه الظاهرة غير القانونية التي تعتمد على استغلال غير مشروع وغير أخلاقي للبيانات والمعطيات الشخصية للمواطنين والمواطنات، تقتضي تدخل السلطات العمومية من أجل ردعها وايقافها”.