• أشاد بقيادة أخنوش للأغلبية.. حزب “الأحرار” يدافع عن حصيلة الحكومة
  • رغم الهزيمة المزدوجة.. منتخب هايتي يظهر شخصية قوية من حيث القتالية والتنظيم
  • أزمة مشروع قانون المحاماة.. جمعية هيئات المحامين تمدد التوقف الشامل عن العمل
  • من طفل هددته الإعاقة إلى نجم يقود المغرب في المونديال.. قصة إسماعيل صيباري الملهمة
  • جدل مقترح قانون المحروقات.. مهنيو نقل البضائع يهددون بالتصعيد
عاجل
الأحد 31 مايو 2026 على الساعة 22:00

أجور المؤذنين تحت قبة البرلمان.. مطالب بمراجعة أوضاعهم الاجتماعية

أجور المؤذنين تحت قبة البرلمان.. مطالب بمراجعة أوضاعهم الاجتماعية

عادت الوضعية المادية والاجتماعية للمؤذنين إلى طاولة النقاش البرلماني، بعدما طالب فريق الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمجلس النواب بمراجعة التعويضات المخصصة لهذه الفئة، وتحسين ظروفها المعيشية، في ظل ما اعتبره “ضعفا” في الأجور مقارنة بالمهام اليومية التي تضطلع بها داخل المساجد.

وفي سؤال كتابي وجهه إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أبرز النائب البرلماني مولاي التهامي الفاطمي أن عددا من المؤذنين يتقاضون أجورا شهرية لا تتجاوز، في حالات عديدة، نحو 1700 درهم، رغم التزامهم اليومي المتواصل بخدمة المساجد وضمان سير مختلف الأنشطة المرتبطة بها.

وأوضح المصدر ذاته أن مهام المؤذنين لا تقتصر على رفع الأذان والإقامة، بل تشمل أيضا فتح المساجد قبل أوقات الصلاة، والسهر على تنظيم شؤونها اليومية وإغلاقها بعد انتهاء الصلوات، وهو ما يجعلهم مرتبطين بعمل يمتد على مدار اليوم.

وأشار البرلماني إلى أن هذا الالتزام الزمني يحول، في كثير من الحالات، دون تمكن المؤذنين من مزاولة أنشطة مهنية إضافية لتحسين دخلهم، الأمر الذي ينعكس على أوضاعهم الاجتماعية، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة.

وفي هذا السياق، دعا الفريق الاتحادي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى الكشف عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم اتخاذها من أجل تحسين الوضعية المادية والاجتماعية للمؤذنين، ومراجعة أجورهم وتعويضاتهم بما يتلاءم مع حجم المسؤوليات التي يضطلعون بها في خدمة الشأن الديني وتدبير المساجد.