• تقرير: نسبة الطلاق عند العيالات تزادت !
  • واخا هكاك ردو البال.. المغرب ينتقل إلى المستوى المنخفض لانتقال عدوى كورونا
  • بن بطوش خايف.. زعيم الجبهة الوهمية يرفض كشف طريقة دخوله إلى إسبانيا!
  • جزائريون من بروكسل: الجزائر ولدت سنة 1962!
  • “فرصة” للشباب وحماية اجتماعية وتعويضات عائلية.. أهم مرتكزات مشروع قانون مالية 2022
عاجل
الجمعة 29 يناير 2021 على الساعة 15:00

وكالة الأدوية الأوروبية تطمئن: لا علاقة للقاح “فايزر” بوفاة أشخاص تلقوه

وكالة الأدوية الأوروبية تطمئن: لا علاقة للقاح “فايزر” بوفاة أشخاص تلقوه

نفت وكالة الأدوية التابعة للاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة (29 يناير)، الأخبار المتداولة بشأن وجود علاقة بين لقاح “فايزر بيونتك” المضاد لفيروس كورونا المستجد، وحالات الوفاة التي سجلت في أوساط أشخاص تلقوه.
وأوضحت الوكالة في بيان أن اللقاح “لا يتسبب بآثار جانبية جديدة، وذلك بناء على أولى البيانات المرتبطة بإطلاقه”.
وأكدت الوكالة أنها اطلعت على الوفيات التي سجلت بما فيها تلك التي أحصيت في أوساط عدد من المسنين، و”خلصت إلى أن البيانات لا تظهر علاقة للأمر بتلقي لقاح فايزر، ولا تثير الحالات أي قلق بشأن السلامة”.
وفي أول تحديث بشأن السلامة منذ بدأ الاتحاد الأوروبي حملة التطعيم في دجنبر الماضي، أفادت الوكالة أن البيانات بالمجمل “متوافقة مع الملف التعريفي المعروف بشأن سلامة اللقاح ولم يتم تحديد أي آثار جانبية جديدة”.
وأضافت أن التقارير بشأن حدوث حالات تحسس شديد في بعض الأحيان لا تتجاوز ما تم التوصل إليه حتى الآن بشأن “هذا الأثر الجانبي المعروف” أساسا.
وأوردت أن فوائد كوميرناتي في منع كورونا تواصل التفوق على أي مخاطر، ولا توجد أي تغييرات موصى بها فيما يتعلق باستخدام اللقاح.
وأقرت الهيئة الأوروبية حتى الآن لقاحين هما فايزر بيونتيك وموديرنا، ومن المتوقع أن تصدر قراراها بشأن لقاح أسترازينيكا في وقت لاحق اليوم الجمعة.
وجاء بيان الوكالة التي تتخذ من أمستردام مقرا لها، بعدما أفادت تقارير أن العشرات، وخصوصا من المسنين توفوا في النرويج وغيرها من الدول الأوروبية، عقب تلقيهم أول جرعة من اللقاح.
وأفادت وكالة الأدوية الأوروبية أنه نظرا للمخاوف الصادرة من النرويج، فإنها راجعت التقارير بشأن وفاة أشخاص من أي عمر كان بعد تلقيهم اللقاح، موضحة أنه “في العديد من الحالات المرتبطة بأشخاص تتجاوز أعمارهم 65 عاما، بدا تطور أمراض يعانون منها أساسا التفسير المنطقي للوفاة”.