• ترونات فتونس.. الغنوشي يطالب التونسيين بالنزول إلى الشوارع
  • العثماني عن “قضية بيغاسوس”: ما تم ترويجه كذبة وفيلم هوليودي
  • بعد قرار تجميد البرلمان وإقالة الحكومة.. الغنوشي يتهم الرئيس التونسي “بالانقلاب على الثورة والدستور”
  • الرئيس التونسى: على الجيش الرد بوابل من الرصاص تجاه من يطلق رصاصة واحدة
  • نايضة فتونس.. الرئيس التونسي يعلن توليه السلطة التنفيذية ويقيل الحكومة ويجمد البرلمان
عاجل
السبت 12 يونيو 2021 على الساعة 18:00

موقع إسباني: المملكة المغربية توجه رسالة إلى العالم مبرزة قوتها الجيوستراتيجية في المنطقة

موقع إسباني: المملكة المغربية توجه رسالة إلى العالم مبرزة قوتها الجيوستراتيجية في المنطقة

“المغرب يوجه رسالة إلى العالم مفادها أن المملكة لها دور متزايد في الجيوستراتيجية للمنطقة وأنها ستبقي على جميع مطالبها سارية المفعول”، هذه العبارة تخلص المقال التحليلي لموقع “vozpopuli” الإسباني، لكاتبه جونزالو أرالوس الصحافي المختص في في قضايا الأمن والدفاع والإرهاب والأزمات في إفريقيا، وهو يتحدث عن مناورات الأسد الإفريقي 2021، والمواقف الأخيرة للمملكة في مواجهة الأزمات.

وجاء في مطلع المقال أن مناورات الأسد الإفريقي أصبحت عرضا دوليا للرباط التي تنتهز فيه الفرصة لإظهار قدراتها وتعزيز العلاقات مع الدول المشاركة، وأن المغرب يتحرك على البحر الأبيض المتوسط، ويشدد الحبل مع إسبانيا وينتقد الاتحاد الأوروبي لإدانة دوره في الهجوم الشامل على سبتة، في الوقت ذاته، تفتخر بالقوة العسكرية والدعم الدولي في سياق “المناورات الكبيرة” التي تجمع ما يقرب من 8000 جندي، إضافة انتشار الصور والأحداث على مواقع التواصل الاجتماع لاجتماعات رفيعة المستوى واستقبال فرق من دول أخرى، كل هذا حسب صاحب المقال ليس صدفة.

ويرى الكاتب أن الرباط تتباهى بحلفائها، مع حضور عدة دول للمشاركة فى مناورات الأسد الإفريقي، كفرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة والبرازيل وكندا وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، التي اعترفت إدارتها مؤخرًا بالسيادة المغربية على الصحراء، ما يوضح أن تعاون بين القوات المغربية والأمريكية يحدث على أرض الواقع، وليس من المستغرب أن تحافظ واشنطن على اهتمام متزايد بالتعاون الثنائي مع الرباط كمحور لتوضيح سياستها الدفاعية في إفريقيا.

وحسب صاحب المقال فإن الأزمة بين مدريد والرباط ليس لها أي أمل في حلها على المدى القصير، على الأقل في هذه اللحظة، ومع شد الحبل، يتباهى المغرب بالقوة العسكرية والدعم العسكري في أكبر مناورات أجريت في كل إفريقيا.