• بتعليمات ملكية.. حركة انتقالية في صفوف أكثر من 1800 من رجال السلطة
  • واد زم.. عامان حبسا نافذا لمدونة بسبب ازدراء الأديان
  • الأمم المتحدة: الجزائر مهددة بالجوع!
  • ليلة الرُّعب في كابو نيغرو.. النيابة العامة تُحقق في دوافع حريق “كدية الطيفور”
  • معبر سبتة.. مباحثات مغربية إسبانية لمواجهة التهريب المعيشي
عاجل
السبت 30 يوليو 2022 على الساعة 00:30

مبادرة زوينة دارها رئيس وزراء إسبانيا.. علاش ما يديرهاش حتى أخنوش؟ (فيديو)

مبادرة زوينة دارها رئيس وزراء إسبانيا.. علاش ما يديرهاش حتى أخنوش؟ (فيديو)

في ظل أزمة الطاقة اللي كتهدد العالم، بزاف ديال الدول بدات كتدير إجراءات وتدابير باش تقلل من استهلاك الكهرباء، ومن بينها إسبانيا، كيفاش؟.

رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، تخلى عن ربطة عنقه، ودعا الوزراء والعاملين في المكاتب إلى القيام بالمثل، كخطوة للمساهمة في توفير الطاقة عن طريق تقليل درجات برودة مكيفات الهواء.

واستغل سانشيز مؤتمره الصحافي، اليوم الجمعة (29 يوليوز): ليدعو إلى الاقتصاد في استهلاك الكهرباء، وقال مخاطبا الحاضرين ووسائل الإعلام: “أنا لا أرتدي ربطة عنق وطلبت من وزرائي وجميع الموظفين العموميين، وأود أن أطلب من القطاع الخاص أيضا، إذا لم يكونوا قد فعلوا ذلك أصلاً، ألا يضعوا ربطة عنق عندما لا يكون ذلك ضرورياً لأننا بهذه الطريقة سنتصدى لمسألة توفير الطاقة التي لها قدر كبير من الأهمية في بلدنا”.

وأضاف رئيس الحكومة الإسبانية: “أريد من الجميع أن يلاحظوا معي أنني لا أرتدي ربطة عنق… هذا يعني أننا يمكننا جميعا التوفير من استهلاك الطاقة”.

ولم يوضح المسؤول الإسباني كيف يمكن للتخلي عن ربطة العنق أن يساعد في توفير الطاقة، لكن وزارة التحول البيئي الإسبانية، التي تشرف على سياسة الطاقة، تعمل بالفعل على تشغيل مكيفات الهواء عند درجة حرارة أعلى من المعتاد 27 درجة سيلزيوس (80.6 فهرنهايت) كجزء من الحفاظ على الكهرباء وتقليل الاستهلاك.

ويأتي طلب سانشيز في وقت تجتاح موجات الحرارة أجزاء من أوروبا، ويزداد فيه الطلب على أجهزة تكييف الهواء التي تستهلك قدرا كبيرا من الطاقة.

وهي موجة الحرارة ذاتها التي تعاني منها أيضا العديد من مناطق المغرب، ما يطرح التساؤل حول عدم قيام رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بإجراءات مماثلة لترشيد استهلاك الكهرباء.

وعوض أن تخصص الحكومة، ككل مرة، دعما ماليا لمكتب الكهرباء، لتحمل التكاليف المرتفعة، يتم اللجوء إلى الاجراءات والتدابير “البديلة” الكفيلة بالتخفيف من أزمة الطاقة وارتفاع استهلاك الكهرباء.

وكانت الحكومة خصصت، قبل أشهر، دعما لمكتب الكهرباء قيمته 14 مليار درهم، حتى يتحمل التكاليف المرتفعة، ولتجنب حدوث ارتفاع في سعر الاستهلاك.

وبدون هذا الدعم الحكومي لقطاع الكهرباء، كانت الكلفة ستزيد بـ40 في المائة، بحسب الحكومة، وبالتالي “عوض أن يؤدي المواطن 200 درهم كفاتورة شهرية، كان سيؤدي 280 درهما”.

كما أن من شأن ترشيد استهلاك الكهرباء بقطاعات النقل والبناء والصناعة والزراعة والإنارة العمومية أن يساهم في ترشيد استعمال الطاقة حتى تتفادى البلاد أزمة طاقوية.