• مسرورة بقرار أخنوش.. الباطرونا تعتبر أداء مستحقات “تي فيا” إيجابيا للفاعلين الاقتصاديين
  • مشاريع تنتظر الفرج وتحديات كبرى.. “كازا” خاصاها الخدمة والفلوس (صور وفيديوهات)
  • لا إنفورماثيون: إسبانيا تبحث عن صورة مع بايدن… والمغرب حليف استراتيجي لواشنطن
  • الخميس والجمعة.. البرد والثلج والريح
  • في كأس العرب.. الأسود يستهلون رحلة الحفاظ على اللقب
عاجل
الإثنين 18 أكتوبر 2021 على الساعة 18:30

ما كاين غير الكلاشات.. معركة الراپ بين رواپة مغاربة وجزائريين تشعل اليوتيوب

ما كاين غير الكلاشات.. معركة الراپ بين رواپة مغاربة وجزائريين تشعل اليوتيوب

تحولت منصتا اليوتيوب وإنستغرام إلى ساحة معركة أو ساحة “البيف” بلغة موسيقى الراپ، بعد دخول مجموعة من الرواپة المغاربة والجزائريين في كلاشات متبادلة.

حليوة وديدين!
وخلافا على ما يظنه البعض، لم تكن لهاته “المعركة” الموسيقية أي خلفية سياسية، حيث كانت أولى شراراتها مجرد سوء فهم بين الراپور المغربي إيهاب إقبال المعروف ب”حليوة” ونظيره الجزائري يوسف خير الدين المعروف “ديدين كانون 16″، حين نشر حليوة مجموعة ستوريات حول وثائقي عن الأندلس يتضمن فقرة حول القبائل، ما اعتبره ديدين هجوما على الجزائر، ليتبادل الطرفان السب والقذف والكلاش عبر ستوريات.
ولأن ديدين حرك العصبية القبلية عن طريق ستورياته وفي خضم الجو المشحون بين البلدين، التحق رواپا جزائريون آخرون في الموضوع، في حين دخل الراپور محمود طلباوي المعروف ب”ديمون” على الخط.

الطراكات والتحاق نوڤيل جينيراسيون
ولم يتأخر حليوة في الدفاع عن نفسه بطريقته الخاصة، وأصدر طراك عبارة عن “بيف” لديدين، ركز فيه إقبال على الإيگوتريپ، وذكره أن سر نجاحه كان بأغنية عن كازا، إضافة إلى عدد من الپانش بلغة الرواپة.
ومن جهته، رد ديدين بتراك وهاجم فيه رواپة مغاربة آخرين، ليدخل على الخط عدد من راوپة الجيل الجديد على رأسهم يونگ زو وولد الگرية والذيب ومستر علاء ولون وبريزي ورايس وعلي الصامد، كما أطلق رواپة جزائريون آخرون طراكات في الاتجاه الآخر.
ومن جهة أخرى، توعد كل رواپة آخرون بإطلاق طراكات أيضا.

البيگ والحرس القديم
ولأن المعركة موسيقية بشكل عام وللرواپة بشكل خاص، أبى عناصر الحرس القديم إلا أن يدخلوا ساحة الوغى كذلك، وأطلق توفيق حازب المعروف ب”البيگ” مقطعا مدته 40 ثانية، سخر فيه من ديدين، في حين أشار محمد المزوري “مسلم” بنشر بيف في وقت لاحق.

طراك التاريخ!
وبعيدا عن لغة الكلاش باستعمال السب والقذف، اختار الراپور إلياس مودوجي المعروف بـ”نيو”، إطلاق تراك يضم وقائع تاريخية تعكس تاريخ المغرب، وتحدث فيها عن الاستعمار التركي للجزائر، ومعارك تاريخية كانت فيها الغلبة للمغرب.