• شهادة من مدرب كندا: المغرب تصدر مجموعة “الموت” بفضل أدائه الجيد طيلة الدور الأول
  • بعد التأهل.. بوفال يقبل رأس والدته فرحا
  • حكيمي بعد تأهل “الأسود”: لعبت وخا مصاب… ومستعد للدفاع عن ألوان بلدي
  • راس لافوكا ووليداتو فكو العقدة.. مغاربة فرحانين بالأسود (صور)
  • النقل السككي فرحان بتأهل المغرب.. المكتب الوطني يطلق تعريفة خاصة بالمشجعين!
عاجل
الخميس 06 أكتوبر 2022 على الساعة 12:00

مأساة “الماحيا” في القصر الكبير.. مطالب بتشديد المراقبة على التهريب والتصنيع السري للكحول

مأساة “الماحيا” في القصر الكبير.. مطالب بتشديد المراقبة على التهريب والتصنيع السري للكحول

في مأساة سلطت الضوء على خطورة المنتجات غير المرخصة والمهربة التي تهدد صحة المواطنين، كان خليط الميثانول والماحيا السام كفيلا بإزهاق أرواح 21 شخصا في منطقة القصر الكبير شمال المغرب.

مطالب برلمانية

وتفاعلا مع الواقعة، طالب الفريق البرلماني لحزب التقدم والاشتراكية في مجلس النواب، الحكومة بضرورة تشديد المراقبة لمنع تكرار حوادث وفاة مستهلكين للمواد الكحولية المهربة متسممين، لانتهاء صلاحيتها أو لكونها تحتوي على مواد فاسدة.

وانتقد الفريق في سؤال كتابي، وجهه رئيسه رشيد حموني، إلى مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، ما اعتبره غياب المراقبة على الكحول الذي يروج في الأسواق، سواء الذي يدخل عبر التهريب من النقط الحدودية أو الذي يصنع محليا، ويتسبب في مآسي في عدد من المدن المغربية.

وقال حموني، في سؤاله الكتابي الذي اطلع موقع “كيفاش” على نسخة منه، إن “مدنا ببلادنا شهدت، على مدى الأسابيع والشهور الماضية، حالات عديدة للوفاة وللإصابات الخطيرة، جراء التعرض للتسمم الخطير، بسبب تناول مشروبات كحولية فاسدة أو منتهية الصلاحية، منها المصنوع محليا ومنها المُهَرَّب، ولا سيما في العروي، والناظور، ووجدة، وكانت آخر مأساة، قبل أيام، في مدينة القصر الكبير، حيث لقي حوالي 19 مواطنا، في هذه الواقعة لوحدها، حتفهم”.

غياب المراقبة

واعتبر رئيس فريق حزب “الكتاب” في مجلس النواب، أن “إنتاج هذه المواد الكحولية الخطيرة محليا، أو إدخالها إلى بلادنا تهريبا، وترويجها الخفي وغير المشروع، سواء في أماكن سرية أو في محلات تجارية، يؤشر على إشكاليةٍ كبيرة في المراقبة بجميع أشكالها، الصحية والتجارية، المركزية والمحلية.”

وشدد حموني، على أن غياب المراقبة يسبب مآسي حقيقية تتقاسم المسؤولية فيها عدة أطراف عمومية من المفترض أن تكون عينا ساهرة على الأمن الصحي للمواطنين وعلى سلامة المنتجات الرائجة في السوق الوطنية مهما كان نوعها.

عدم التبليغ والتستر

في تصريح لموقع “كيفاش”، عزا بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك، “توالي وفيات الكحول المسموم إلى عدم التبليغ والتستر على مروجي هذا النوع من الكحول”.

واعتبر الخراطي، أنه “من المفروض حماية صحة المستهلك وإن تعلق الأمر بالكحول ذلك أنه يبقى منتوج مصنع ومعروض للبيع بغض النظر عن كونه من المحرمات”، مشددا على أن “السكوت عن استهلاك وترويج الكحول المغشوش يودي بحياة عشرات الأشخاص سنويا”.

كحول مسموم

وتوصل موقع “كيفاش” إلى معطيات حول نوعية المحلول الكحولي الذي تسبب في إزهاق أرواح 21 شخصا على مستوى مدينة القصر الكبير.

وكشف مصدر طبي أن صاحب المحل الذي باع الكحول الفاسد للضحايا عمد إلى مزج الكحول من نوع “ميطانول” مع محلول شراب “الماحيا” الشعبي.

وحسب المصدر ذاته، عند خلط هذين المحلولين تصبح المادة الكحولية الناتجة عنهما سامة وقاتلة، وتمهل محتسيها بين 4 و16 ساعة ليكون قد فارق الحياة.