• بعد أدائه الجيد أمام الشيلي.. أندية إيطالية حطّات العين على الصابيري
  • شحال كيربحو شركات المحروقات في المغرب؟.. مجلس المنافسة يجيب
  • كورونا في المغرب.. انتشار ضعيف جدا للفيروس
  • مطالب بوقف زراعتها.. الحكومة تمنع الدعم عن الدلاح والأفوكا والحوامض
  • دار حالة بالكاميو ديالو فالمرسى.. أمن كازا يوقف سائقا مخمورا
عاجل
الخميس 11 أغسطس 2022 على الساعة 19:21

كانوا ضاربين الطمّ.. هآرتس تكشف استخدام 12 دولة أوروبية لبرمجيات تجسس إسرائيلية

كانوا ضاربين الطمّ.. هآرتس تكشف استخدام 12 دولة أوروبية لبرمجيات تجسس إسرائيلية

كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، أن أعضاء لجنة التحقيق التي تم تشكيلها من طرف البرلمان الأوروبي، بشأن برنامج بيغاسوس وبرمجيات التجسس المماثلة، قاموا بزيارة إلى إسرائيل، لكنهم “فوجئوا بالعثور على عقود تجمع الشركة الإسرائلية مع بلدانهم الأصلية”.

سوق أوروبية رائجة

وأوضحت الصحيفة أن فريق التحقيق، وجد أن الاتحاد الأوروبي “سوق مزدهرة لبرمجيات التجسس، حيث يوجد منافسون رئيسيون لشركة NSO الاسرائلية، التي تملك عقود سارية مع 12 من أصل 27 عضوا في الاتحاد الأوروبي”.

أثناء زيارتهم لإسرائيل، أراد النواب الأوروبيون، معرفة هوية الزبناء الحاليين لشركة NSO في أوروبا، لكنهم “فوجئوا بأن 14 دولة تعاملت مع الشركة في الماضي، وما زالت 12 دولة على الأقل تستخدم بيغاسوس لالتقاط مكالمات الهاتف المحمول بطريقة قانونية، وفقا لرد NSO على أسئلة اللجنة الأوروبية، والتوضيحات التي قدمها مسؤولو وزارة الدفاع وخبراء في تل آبيب بخصوص الموضوع”، تقول الصحيفة.

وفي تصريح لهآرتس، قالت النائبة الأوروبية، صوفي هيلينا إينت فيلد، وهي عضو في لجنة تحقيق بيغاسوس: “إذا كانت شركة تتوفر على 14 دولة عضوًا في الاتحاد الاوروبي كزبناء، فيمكنك تخيل حجم الصناعة ككل. يبدو أن هناك سوقا كبيرا لبرمجيات التجسس التجارية، وحكومات الاتحاد الأوروبي مشترون حريصون، لكنهم متكمون للغاية”.

وفق هآرتس، خرج أعضاء فريق التحقيق بتصور، يرى أن “إسبانيا ربما تم تجميد التعامل معها من طرف الشركة الإسرائيلية، بعد الكشف عن مراقبة مدريد لقادة انفصاليين كتالونيين”. غير أن مصادر إسرائيلية أخرى، أوضحت للجريدة أن إسبانيا “التي تعتبر دولة ملتزمة بالقانون، لا تزال على قائمة الدول المعتمدة من طرف وزارة الدفاع الإسرائيلية، وأن استخدامها لبرمجيات التجسس كان وفق ضوابط قانونية”.

برمجيات تجسس مماثلة

في الأسبوع الماضي فقط، وتبعا لتقارير إعلامية، تم الكشف على أن اليونان كانت تستخدم برنامجًا مشابها لبرنامج بيغاسوس، يسمى بريداتور (Predator)، ضد صحفي استقصائي وزعيم الحزب الاشتراكي.

وزعم رئيس الوزراء اليوناني أن التنصت كان قانونيًا ويستند إلى أمر قضائي. وتم تصنيع Predator، بواسطة شركة سيتروكس (Cytrox) لتكنولوجيا المعلوميات، المسجلة في مقدونيا الشمالية وتعمل من اليونان.

في هولندا أيضا، تم مؤخرا فتح نقاش إثر كشف استخدام أجهزة المخابرات لبرنامج بيغاسوس للقبض على رضوان تاغي، أحد أباطرة المخدرات، الذي تم اعتقاله في دبي، و وجهت إليه تهم 10 جرائم قتل مروعة. وعلى الرغم من أن الاستخدام كان قانونيا وتم تفعيله ضد عنصر إجرامي، إلا أنه كان مطلوبا في هولندا معرفة سبب مشاركة الأجهزة السرية، في تحقيق داخلي من قبل الشرطة الهولندية. وبعد التقرير، تصاعدت المطالب بإجراء فحص ذاتي فيما يتعلق بكيفية استخدام بيغاسوس في هولندا.

مُصنّعون أوروبيون

بالإضافة إلى الشركات الإسرائيلية النشطة في القارة العجوز، تبين أن أوروبا لديها أيضا عدد من مصنعي برامج التجسس. فقد كشفت مايكروسوفت أخيرا، عن برنامج تجسس جديد يسمى سيب زيرو (subzero) ، والذي تصنعه شركة نمساوية تقع في ليشتنشتاين.

وعلى عكس NSO الإسرائيلية، التي انتظرت عدة سنوات قبل أن تعترف بأنها تعمل مع زبناء في أوروبا، دافع النمساويون عن أنفسهم. بعد يومين من تسريبات شركة Microsoft، ردوا بقسوة وأوضحوا أن برنامج التجسس الخاص بهم “تم تطويره للاستخدام الرسمي فقط في دول الاتحاد الأوروبي، ولم يتم إساءة استخدام البرنامج مطلقًا”.

في أوروبا، تتوفر شركات برمجيات التجسس على خبرة كبيرة، فقبل بضعة أسابيع، كشف محققو الأمن في “غوغل” عن برنامج تجسس جديد باسم هيرميت Hermit، صنعته شركة إيطالية. فقد استغل Hermit أيضا ضعفا أمنيا غير معروف للسماح باختراق أجهزة iPhone وAndroid، وتم العثور عليه على أجهزة في كازاخستان وسوريا وإيطاليا.