• هادي جديدة.. خفض الراتب يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية
  • الصين: لقاحات كورونا خلال التجارب السريرية الدولية لم تسجل أي آثار جانبية
  • بوريطة: اتفاق الصخيرات يشكل مرجعا لا بديل عنه… ويمنح الشرعية للمؤسسات ولكل مكونات الحوار الليبي
  • بعد تدخل لقجع.. حسم مصير مباراة الرجاء والزمالك
  • وجدة.. محكمة الاستئناف تؤيد الحكم الصادر في حق “راقي بركان”
عاجل
الإثنين 21 سبتمبر 2020 على الساعة 17:05

قمع الحريات والحريگ وباك صاحبي.. قناة فرنسية تضع الوضع في الجزائر تحت المجهر (فيديو)

قمع الحريات والحريگ وباك صاحبي.. قناة فرنسية تضع الوضع في الجزائر تحت المجهر (فيديو)

وضعت قناة “إم 6” الفرنسية الأوضاع في الجزائر تحت المجهر، من خلال تحقيق خاص تطلب سنتين من التصوير الذي تم في سرية، ونشره أمس  الأحد (20 شتنبر)، قابلت فيه كاميرا البرنامج مجموعة من الشباب الجزائريين والسياح الفرنسيين.


وركز التحقيق الخاص على أهم المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها الشباب الجزائري، من بينها عدم تكافؤ الفرص بين الشباب، والمحسوبية والزبوية وتقديم أبناء المسؤولين على أبناء الطبقة المتوسطة والفقيرة، بمبدأ “المعارف وياك صاحبي”، وعدم مساعدة الشباب العاطل على تحقيق أحلامه.

كما سلط التحقيق الضوء على قمع الحريات الفردية والجماعية، والتضييق على الصحافيين، ومن بينها اعتقال مراسل “تي في 5” خالد الدغاغني بتهمة تغطية الحراك، واعتقال الصحافي كريم زغليش الذي حوكم، شهر غشت الماضي، بسنتين مع النفاذ، بتهم وصفت بالغربية.

ومن جهة أخرى، أشار التحقيق إلى ظاهرة الحريگ، وصرح أحد الشباب أمام كاميرا البرنامج أن “الاستغلال السيء للثورة من طرف المسؤولين يجعل الشباب يفضل الموت غرقا، على العيش في بلد يحس فيه بالموت”.

وأضاف أنه “لو كان هناك تسيير جيد في ظل الثروات التي تملكها البلاد لكان الأوروبيون من يحلمون بالعيش في الجزائر وليس العكس”. حسب تعبيره.

وتعليقا على موضوع الحراك الجزائري، قال بعض الشباب في تصريحاتهم إنهم غير راضين عن المسؤولين الحاليين، ولازالوا يطالبون الفئة الحاكمة الحالية بالتنحي، معبرين عن رفضهم للحكم العسكري أو الإسلامي، مشددين على أن على العكسر أن يبتعد عن دوائر الحكم.

كما ركز التحقيق على وضعية المرأة في الجزائر، وعلى التدين الفلكلوري الذي طغى على المشهد في الجزائر، والتربية الدينية الأصولية داخل المدارس والمجتمع، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، وضرب المثال بيوتيوبر جزائرية معروفة، تجني أموالا كبيرة من فيديوهات لا تقدم أية إضافة سوى وضع المكياج وطريقة ارتداء الحجاب بشكل صحيح، ما دفع هذه اليوتيوبر لانتقاد البرنامج بشكل لاذع بعدما تم بث الحلقة.