• الرعاية الصحية تحت المجهر.. مجلس المنافسة يُكلف مكتب دراساتٍ بإجراء بحث على حوالي 40 مصحة
  • بالصور من تل أبيب.. رئيس مجلس جماعة فاس يقود وفدا إلى إسرائيل
  • صنف الفيلم الوثائقي.. “العَبَّار.. الطريق إلى الكركرات” يُتَوَّجُ بالجائزة الوطنية الكبرى للصحافة
  • كفاءات مهنية في مسؤوليات جديدة.. حموشي يحدث تغييرات في مناصب المسؤولية الأمنية
  • الشتا باقية في نهاية الأسبوع.. نشرة إنذارية تُبشر بأمطار تتراوح ما بين 30 ومائة ملمتر !
عاجل
الخميس 13 أكتوبر 2022 على الساعة 12:00

قبيل المؤتمر الوطني.. بنعبد الله يؤكد وحدة صفوف الحزب ويتجاهل المنشقين

قبيل المؤتمر الوطني.. بنعبد الله يؤكد وحدة صفوف الحزب ويتجاهل المنشقين

أكد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، أن حزبه يتوجه نحو المؤتمر الوطني الحادي بصفوف متراصة وموحدة في إشارة ضمنية إلى “الحركة التصحيحية” المنشقة عن الحزب.

صفوف موحدة

وقال بنعبد الله، في كلمته خلال ندوة سياسية احتضنتها مؤسسة الفقيه التطواني، بداية الأسبوع الجاري، إنه ”بدون مبالغة وبدون نفخ في الذات أو محاولة طمس مجموعة من التعبيرات التي رأيناها دون أن يكون لها أي عمق سياسي، ستلاحظون من دون شك، أن الحزب يذهب للمؤتمر وهو متراص الصفوف، وهو موحد”.

واعتبر الزعيم التقدمي، أن توحيد الصفوف وتراصها في الحزب ليس بالأمر الهين، ذلك أن الحزب استطاع من خلال احتضانه للنقاش والتحضير للوثيقة السياسية عبر أزيد من سنة من النقاش داخل هيئات النقاش داخل المكتب السياسي، أن يقدم وثيقة غنية، في إشارة إلى وثيقة المؤتمى الوطني.

أقلية على الهامش

وفي تصريح لموقع “كيفاش”، اعتبر عضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، عزوز الصنهاجي، أن “ما يصدر عن الأقلية المحدودة التي تهاجم الحزب وأمينه العام، هامشي ولا يستحق التعليق عليه”.

وأبرز الصنهاجي، أن “حزب التقدم والاشتراكية له هياكل تشتغل وفق دينامية سياسية لها إشعاع كبير، ناهيك عن قوة الحزب الاقتراحية من خلال منظماته الموازية، وفريقه البرلماني في المعارضة”.

وشدد عضو المكتب السياسي لحزب “الكتاب”، ضمن التصريح ذاته، على أن “أي مبادرة أو تحرك على هامش هياكل التقدم والاشتراكية الرسمية، ليس له أي أثر أو علاقة بالحزب”.

وفي السياق ذاته، قال عزوز الصنهاجي، إن “الأمر يتعلق ببضعة رفاق شغلوا في السابق مناصب مسؤولية في الحزب وآخرون لا علاقة لهم بالحزب، تآلفوا فيما بينهم و أصدروا وثيقة أسموها بشيء من قبيل التصحيح”.

ولفت المسؤول الحزبي، إلى أنه “على مستوى العدد، فمن يعتبرون أنفسهم حركة تصحيحية، هم في الواقع أقلية محدودة صدرت في حقها قرارات تأديبية، أما على مستوى المضمون فالأمر لا علاقة له باختلاف أيديولوجي أو فكري أو سياسي أو حتى تنظيمي”.

مطرودون من “الكتاب”

وكان حزب التقدم والاشتراكية، أعلن في إطار ما وصفه بالقرارات التأديبية طرد 11 عضوا، من بينهم قياديان عضوان في المكتب السياسي.

هذا وبرر الحزب طرد أعضاءه الـ11 بـ”صدور عنهم مخالفات التشهير والإساءة المتكررة في حق الحزب وتنظيماته، واتخاذ المواقع الإلكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي وتطبيقات التراسل الفوري كمنصات للخوض في الحياة الحزبية الداخلية، لا سيما ما تم الإقدام عليه من نشر وتوزيع وتوقيع منشورات مُسيئة تحمل، عن غير وجه حق، الرمز الرسمي للحزب وهويته البصرية، ويتعلق فحواها بحياته التنظيمية الداخلية”.