• ما غاديش يتعطلو.. البطولة غتبدى فالسيمانة الثانية من شهر 9
  • للاطلاع على جهود المملكة في محاربة الإرهاب.. سفراء معتمدون بالمغرب يزورون مقر المكتب المركزي للأبحاث القضائية
  • بطلب من المغرب التطواني.. الجامعة تكلف لجنة لدراسة رفع أندية القسم الأول من 16 إلى 18 فريقا
  • “الأحرار” دارو بيان والبام بقاو ساكتين.. تفاصيل “معركة” انتخابية في ضواحي الصويرة (صور)
  • اعتدى على شخصين وتسبب في وفاتهما.. توقيف متشرد في الرباط
عاجل
الإثنين 19 يوليو 2021 على الساعة 12:00

قالت إن تقرير “فوربيدن ستوريس” مليء بـ”الافتراضات الخاطئة”.. الشركة مالكة “بيغاسوس” لا تستبعد اتخاذ إجراء قانوني ضد التشهير بها

قالت إن تقرير “فوربيدن ستوريس” مليء بـ”الافتراضات الخاطئة”.. الشركة مالكة “بيغاسوس” لا تستبعد اتخاذ إجراء قانوني ضد التشهير بها

عبرت مجموعة “إن.إس.أو” الإسرائيلية، مالكة برنامج “بيغاسوس”، عن رفضها و”بشكل قاطع” الاتهامات الواردة في التقرير الذي نشرته موقع التحقيقات “فوربيدن ستوريس”، واصفة إياها بـ”التشهيرية والكاذبة بل وحتى السخيفة”.

وفور نشر تقرير “فوربيدن ستوريس” عن التجسس العالمي المزعوم من خلال برنامج “بيغاسوس”، قامت المجموعة المالكة لهذا البرنامج بنشر بيان على موقعها الإلكتروني، اعتبرت فيه أن إن تقرير “فوربيدن ستوريس” “مليء بالافتراضات الخاطئة والنظريات التي لا أساس لها، والتي تثير شكوكاً جدية حول مصداقية المصادر ومصالحها”، معتبرة أن “المصادر المجهولة قدمت معلومات ليس لها أساس واقعي وهي بعيدة عن الواقع”.

وأوضحت المجموعة الإسرائيلية أنه “بعد التحقق من مزاعمهم، نرفض بشدة الادعاءات الكاذبة الواردة في تقريرهم. وقد زودتهم مصادرهم بمعلومات ليس لها أساس واقعي، كما يتضح من عدم وجود وثائق داعمة للعديد من ادعاءاتهم”.

وقال البيان إن مجموعة “إن.أس.أو” لديها سبب وجيه للاعتقاد بأن الادعاءات المقدمة من مصادر مجهولة لـ”فوربيدن ستوريس” تستند إلى تفسير مضلل للبيانات من المعلومات الأساسية التي يمكن الوصول إليها، مثل خدمات بحث HLR، والتي لا تؤثر على قائمة العملاء المستهدفين لشركة بيغاسوس أو أي شركة أخرى منتج المجموعة. وهذه الخدمات “مفتوحة لأي شخص، في أي مكان وفي أي وقت، وتستخدم بشكل شائع من قبل الوكالات الحكومية لأغراض عديدة، وكذلك من قبل الشركات الخاصة في جميع أنحاء العالم”.

وأكدت المجموعة في بيانها أن “الادعاءات بأن البيانات قد تم تسريبها من خوادمنا، هي كذبة كاملة ومثيرة للسخرية، لأن مثل هذه البيانات لم تكن موجودة على أي من خوادمنا”، مشيرة إلى أن المجموعة “لم تكن تقنيتنا مرتبطة بأي شكل من الأشكال بالقتل الشنيع لجمال خاشقجي”، مؤكدة أن برنامجها “لم يتم استخدامه للتنصت على معلومات عن خاشقجي أو عن أفراد أسرته المذكورين في الاستبيان أو مراقبتها أو تعقبها أو جمعها. لقد حققنا بالفعل في هذا الادعاء، والذي يتم استخدامه مرة أخرى دون أساس”.

وأوضحت المجموعة الإسرائيلية أن “برنامجها يباع فقط إلى وكالات إنفاذ القانون والاستخبارات التابعة للحكومات الخاضعة للرقابة، لغرض وحيد، هو إنقاذ الأرواح من خلال منع الأعمال الإجرامية والإرهابية”، مشددة على أنها “لا تقوم بتشغيل البرنامج وليس لديها رؤية للبيانات”.

وقالت مجموعة “إن.أس.أو” إن “تقنياتنا تستخدم يوميًا لتفكيك شبكات الاعتداء الجنسي على الأطفال والجنس وتهريب المخدرات، وتحديد أماكن الأطفال المفقودين والمختطفين، وتحديد الناجين المحاصرين تحت المباني المنهارة وحماية المجال الجوي من الاختراق التخريبي للطائرات بدون طيار الخطرة”، مضيفة: “ببساطة، تقوم المجموعة بمهمة إنقاذ الأرواح، وستقوم الشركة بتنفيذ هذه المهمة بأمانة دون إحباط، على الرغم من كل المحاولات المستمرة لتشويه سمعتها على أساس الدوافع الكاذبة”.