• البطولة الوطنية.. الرجاء ينتصر على أولمبيك خريبكة (صور)
  • سيدي بنور.. عبد المعيد أسعد عن حزب التجمع الوطني للأحرار يترأس المجلس الجماعي
  • لشكر: موقعنا هو الحكومة.. وننتظر تفاصيل عرض أخنوش
  • بعد ضمانه التأهل إلى الدور الثاني.. المنتخب المغربي يتعادل مع البرتغال
  • إدعاءات كاذبة.. وكيل الملك يفند إشاعة ضبط نائبه رفقة محامية في وضعية “غير أخلاقية”
عاجل
الأربعاء 17 فبراير 2021 على الساعة 22:00

عزاوي وأبودرار جمدا عضويتهما في الحزب.. الروينة فالبام

عزاوي وأبودرار جمدا عضويتهما في الحزب.. الروينة فالبام

تتوالي قرارات تجميد العضوية داخل حزب الأصالة والمعاصرة، بيت قيادات وبرلمانيي الحزب، فبعد ساعات على إعلان البرلمانية عن حزب الجرار، ابتسام عزاوي، تجميد عضويتها التنظيمية داخل الحزب، أعلن محمد أبودرار، القيادي والرئيس السابق لفريق حزب الأصالة والمعاصرة في مجلس النواب، تجميد عضويته في جميع هياكل حزب الأصالة والمعاصرة.

الحزب تحول إلى آلة انتخابية بدون بصمة سياسية

وقالت عزاوي إنها كانت تفكر في قرار تجميد عضويتيها “منذ أكثر من سنة، منذ إنعقاد المؤتمر الأخير (واقعة الجديدة) والذي وعلى خلاف كل المؤتمرات السابقة غاب فيه بشكل تام النقاش السياسي حول أطروحة الحزب ومرجعيته وتوجهاته ورهاناته المستقبلية، وكان مؤتمرا تقنيا صرفا هدفه تغيير قيادة بأخرى، والقيام بتعديل جيني لADN الحزب، وتحويله إلى حزب جديد بأجندة جديدة أقصى طموحها استحقاقات 2021”.

ومن ضمن الأسباب التي ذكرتها البرلمانية عن حزب الجرار، في تدوينة على حسابها على الفايس بوك، “انحراف “البام المعدل” عن روح مشروع “التمغربيت” وهجرانه من طرف غالبية مؤسسيه ومفكريه ووجوهه البارزة التي أغنت مرجعيته ووثائقه السياسية”.

ودونت ابتسام: “قراري لا علاقة له أبدا بالأشخاص، قراري يهم مآل مشروع مجتمعي حداثي ولد كبيرا بتطلعات كبرى مستوعبة لطموحات المغربيات والمغاربة المتشبثين بأصالتهم والمتطلعين إلى المستقبل… والذي للأسف فقد كل مقروئية وتحول لمكون سياسي عادي ولآلة انتخابية بدون بصمة سياسية une empreinte politique”، موضحة أن قراراها ينبني على إيمانها “العميق بأن العمل السياسي النبيل يتطلب التحلي بالمسؤولية والوضوح في المواقف السياسية ومطابقة القول للفعل”.

واستحضرت عزاوي في تبرير قرار تجميد عضويتها “التدبير الفردي الحالي الرافض لعقد دورة للمجلس الوطني (في حين أن كل الأحزاب عقدت دورة وأكثر لمجالسها الوطنية) لانتخاب مكتب سياسي بشكل ديمقراطي يحظى بالشرعية وبثقة برلمان الحزب ويتحمل مسؤوليته في تدبير المرحلة”.

وأوضحت أن قراراها جاء اقتناعا منها بأن “روح حزب الأصالة والمعاصرة الأصلي قد غادرت الهيكل الحالي”، قبل أن تضيف: “أتمنى أن تستقر في جسد جديد، فراهنية المشروع أقوى من أي وقت مضى، ومغربنا لازال محتاجا لديناميات سياسية جديدة تحدث القطائع اللازمة مع الممارسات التي نفرت الشابات والشباب والأطر والكفاءات من العمل الحزبي”.

تدبير يتصف بالإقصاء والانتقام

ومن جهته قال محمد أبودرار، القيادي والرئيس السابق لفريق حزب الأصالة والمعاصرة في مجلس النواب، إن قراره جاء “في ظل انعدام أي حل في الأفق نستشرف فيه بعض ملامح التغيير للأفضل في تدبير القيادة الحالية -المتصف بالاقصاء والانتقام- لحزب ناضلنا داخله بكل تفان قرابة العشر سنوات، قوبلت بأبشع معاني الجحود واللامبالاة، وصلت إلى درجة التزوير والتزييف والتدمير، ناهيك عن ترسانة الأكاذيب التي لطالما أطلقتها ألسنة البعض في كل تصريح قدفا في حقي، ومسا بسمعتي، تنفيسا لعقد نفسية من الحقد والنرجسية، ضد كل من يمشي قدما في سلم النجاح”.

وأضاف أبودرار، في تدوينة على حسابه على الفايس بوك، “بعد كل هذا المسار داخل البام، الذي أصبح اليوم غريبا عنا، بممارسات لم نعهدها من قبل في أي تنظيم حزبي، بفعل أشخاص اخر ما كان يمكن أن يتواجدوا فيه هو رأس المسؤوليات، أتبثت الأيام اجتهادهم بكل تفاني للحيلولة دون انتخاب باقي المؤسسات التنظيمة، سعيا منهم لمكاسب شخصية بئيسة، ولتدمير حزب كبير في فكرة انشائه، حزب كبير بمؤسسيه، والدي أصبح اليوم حزبا صغيرا بدون هوية”.

بعد كل هذا المسار داخل البام، يضيف أبو درار، “أجدني اليوم، وإن كنت متأسفا لضياع كل هدا الجهد في غير محله… محتفظا ومفتخرا ببعض الصداقات على قلتها داخل البام… أعلن تجميد عضويتي داخل كافة هياكل حزب الأصالة والمعاصرة”.