• أخنوش: “ميثاق الأغلبية” يشكل تعاقدا سياسيا وأخلاقيا بين التحالف الحكومي (صور)
  • أعلن دعمه لإعادة إطلاق الحوار حول الصحراء المغربية.. ألباريس يلتقي دي ميستورا في روما
  • الأغلبية الحكومية: توقيع “ميثاق الأغلبية” يترجم الانسجام والتضامن بين مكونات التحالف الحكومي
  • غير إشاعات.. السجن المحلي عين السبع يُفند إدعاءات فقدان المعتقل “العواج” لبصره
  • يترجم التضامن والتعايش.. الطائفة اليهودية تحتفل ب”حانوكا” في الدارالبيضاء (فيديو)
عاجل
الإثنين 22 نوفمبر 2021 على الساعة 18:00

عاوتاني.. القوات الجزائرية تطلق النار على اثنين من سكان مخيمات تندوف

عاوتاني.. القوات الجزائرية تطلق النار على اثنين من سكان مخيمات تندوف

في خبر حصري علمت قناة “ميدي 1 تيفي” من مصادر خاصة وفي تكرار لسيناريو تعودت عليه قوات الجيش الجزائري في تعاملها مع سكان مخيمات تندوف العزل، علمت أن وحدات من الجيش الجزائري، أطلقت النار ليلة أمس السبت 20، على اثنين من سكان مخيمات تندوف جنوب غرب الجزائر، وهما لكبير ولد محمد ولد سيد أحمد ولد المرخي وكذا ولد محمد فاضل ولد لمام ولد شغيبين، وهما ينتميان لقبيلة سلام الركيبات.

إطلاق النار على هذين الشخصين اللذين يمتهنان تهريب الوقود، تم على بعد خمس كيلومترات غرب مخيمات تندوف، بينما كانا على متن سيارة رباعية الدفع، ما أدى إلى مقتل الأول، وإصابة الثاني بجروح.

ولحد الساعة ترفض أسرة القتيل تسلم جثته، بعدما وضع في قسم الأموات بمستشفى تندوف، وليست هذه هي المرة الأولى التي تطلق فيها القوات الجزائرية النار على سكان مخيمات تندوف العزل، فقد سبق أن قامت دورية تابعة للجيش الجزائري، بإطلاق النار بشكل عشوائي على مجموعة من الصحراويين حاولو الهروب الى خارج مخيم بتندوف، عبر منطقة “أحفار جرب” التي تبعد حوالي 26 كيلومتر جنوب مايسمى بمعسكر الداخلة.

كما أطلقت وحدة من الجيش الجزائري النار على مجموعة من ساكنة المخيمات شرق الرابوني كانوا بصدد التنقيب عن الذهب في منطقة المجهر، والتي تعد معقل قيادة الجبهة الانفصالية.

وأسفر إطلاقُ النار عن مقتل إثنين وإصابةِ آخر، إضافة إلى اعتداءات أخرى في مناطق متفرقة في المخيمات وفي محيطها.