• لولاية ثانية.. إعادة انتخاب المغربية بشرى حجيج رئيسة للكونفدرالية الإفريقية للكرة الطائرة
  • بالفيديو.. السفير الدهر يكشف تخصيص اليونسكو صندوق لحماية التراث اللامادي
  • تجمع المراكز الجامعية بالوحدات الاستشفائية الجهوية.. الحكومة تستعد لإطلاق جيل جديد من المؤسسات الصحية العمومية
  • في مختلف ربوع المملكة.. المساجد ترفع دعاء صلاة الاستسقاء (صور)
  • جلالة الملك: ما يقوم به المغرب من جهود لصالح القضية الفلسطينية هو التزام صادق تدعمه إجراءات ميدانية ملموسة
عاجل
الثلاثاء 11 أكتوبر 2022 على الساعة 22:00

ضخّ 12 مليار درهم إضافية في الميزانية.. فين مشات وشنو تأثير ارتفاع الأسعار؟.. لقجع يوضح!

ضخّ 12 مليار درهم إضافية في الميزانية.. فين مشات وشنو تأثير ارتفاع الأسعار؟.. لقجع يوضح!

أكد فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، اليوم الثلاثاء (11 أكتوبر)، أن فتح اعتمادات إضافية بقيمة 12 مليار درهم سنة 2022 لفائدة الميزانية العامة أملته تداعيات سياق مضطرب مطبوع بالتوترات التضخمية.

دعم المؤسسات والمقاولات

وأوضح لقجع، أمام أعضاء مجلس النواب، خلال اجتماع عقدته، لجنة المالية والتنمية الاقتصادية، أن هذه الاعتمادات المالية الإضافية موزعة على 7 ملايير درهم لدعم بعض المؤسسات والمقاولات العمومية، التي تأثرت وضعيتها المالية نتيجة ارتفاع أسعار المواد الأولية في الأسواق الدولية، مقابل الإبقاء على أسعار خدماتها في مستوياتها الحالية حفاظا على القدرة الشرائية للمواطنين.

كما تهم هذه الاعتمادات مبلغ ملياري درهم معالجة إشكالية الاستدامة المالية للصندوق المغربي للتقاعد، “في انتظار اعتماد الإصلاح الشمولي بالتنسيق مع الشركاء الاقتصاديين والاجتماعيين”، وملياري درهم لتسوية مستحقات الترقية في الدرجة والرتبة لحوالي 85 ألف موظف بقطاع التربية الوطنية، تم تجميدها سنة 2020.

تغطية النفقات الطارئة

وتم أيضا ،يضيف لقجع، تخصيص مبلغ مليار درهم لتغطية النفقات الطارئة والمستعجلة، في ظل حالة اللايقين التي يعرفها السياق العالمي.

وذكر الوزير باتخاذ قرارات سريعة وناجعة تهم تغطية نفقات المقاصة، عبر فتح اعتمادات إضافية تبلغ 16 مليار درهم، بهدف الحفاظ على أثمان البيع للمواطن لكل من غاز البوتان والسكر والدقيق والخبز في مستوياته الحالية.

ترقيات الموظفين

وأشار كذلك إلى تسوية ترقيات الموظفين بتخصيص حوالي 6 ملايير درهم لتسوية ترقيات الموظفين التي جمدت لسنتين متتاليتين، وكذا إجراءات تتعلق بالحوار الاجتماعي من حيث تنزيل مخرجاته في القطاع الخاص بالرفع من الحد الأدنى للأجر في قطاعات الصناعة والتجارة والمهن الحرة بنسبة 10 في المائة، وفي القطاع الفلاحي ب15 في المائة على مدى سنتين.

وفيما يتعلق بالقطاع العام، أفاد لقجع أن الإجراءات تشمل الرفع من الحد الأدنى للأجر إلى 3500 درهم، ورفع حصيص الترقي في الدرجة من 33 في المائة إلى 36 في المائة، وتسوية الملفات المتوافق حولها بقطاع التربية الوطنية، وكذا تحسين وضعية الأطر الصحية.

دعم مهنيي النقل

وأبرز أن الأمر يشمل أيضا تقديم دعم استثنائي لفائدة مهنيي قطاع النقل، وإنعاش القطاع السياحي، ومواجهة ندرة المياه، وأداء مستحقات الضريبة على القيمة المضافة، ومساعدة المقاولات الحائزة على صفقات من الدولة لمواجهة آثار ارتفاع وندرة المواد الأولية وتجنب أزمة التمويل.

وأكد أن هذه الإجراءات أدت إلى التحكم في معدل التضخم بنسبة 5.8 في المائة خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2022، حفاظا على القدرة الشرائية للمواطنين.