• رحيل رائد من رواد الأغنية المغربية.. الملك يعزي أسرة محمود الإدريسي
  • كريساج بالسيوف وسط قهوة.. توقيف عصابة “خطيرة” في الرباط
  • أسبوعان على تأمين الكركرات.. إدانة واسعة للبوليساريو وتضامن دولي متزايد مع المغرب
  • بشرى من منظمة الصحة العالمية: من المحتمل العودة إلى الوضع الطبيعي العام المقبل
  • ابتداء من 16 دجنبر.. إطلاق رحلة جوية جديدة تربط ما بين كازا ومالقة
عاجل
الأربعاء 28 أكتوبر 2020 على الساعة 11:46

رئيس منتدى كرانس مونتانا لماكرون: هل باسم حرية التعبير تكرس حرية الاستهزاء؟

رئيس منتدى كرانس مونتانا لماكرون: هل باسم حرية التعبير تكرس حرية الاستهزاء؟

قال جون بول كارترون، الرئيس المؤسس لمنتدى كرانس مونتانا، إن حدود حرية التعبير تتوقف عند احترام حساسية الآخرين.

وكتب السفير كارترون في مقال توصلت به وكالة المغرب العربي للأنباء، إن السؤال الحقيقي الذي يطرح نفسه هو احترام حساسية الآخر في سياق يتم خلاله البحث عن التميز، مشيرا إلى أن “معظم القادة السياسيين في القرن الحادي والعشرين لم يعودوا يظهرون الطريق… فهم يقتصرون على الالتزام قدر الإمكان بكل ما يمكن أن يغذي الشبكات الاجتماعية على نحو إيجابي، ويساهم في إبقاء حضورهم ضمن استطلاعات الرأي”.

وتساءل حول ما إذا كان من المقبول اليوم حقا أن يتم باسم حرية التعبير تكريس حرية الاستهزاء؟.

وتساءل كارترون، في هذا السياق، عما إذا كنا قد قررنا بشكل قاطع حذف كل فكرة عن المقدس من حضارتنا، أي من حياتنا الشخصية وحياتنا الاجتماعية، مشيرا إلى أن “استبعاد مثل هذا المفهوم، لا يمكن أن يتم دون الإساءة بشكل جدي ومجاني لحساسية أطراف معينة من المجتمع”.

وأضاف، هل من المقبول الآن أن تكون الإهانة أو الأذى الجسيم جزءا من آليات التبادل الاجتماعي التي نعتمدها؟، ما يحيل على اعتماد عدوانية غير منضبطة في مجتمعاتنا بشكل دائم، موضحا أن “هناك فرقا جوهريا بين حرية التعبير الفردي على مستوى التعبير المحلي، والحرية المعبر عنها من خلال الدعامة التي تمثلها وسائل الإعلام الإلكترونية بشكل خاص”.

ومرة أخرى، تساءل كارتون، الذي سجل أن العيش المشترك يقتضي الاكتراث للآخر واحترامه، “لماذا إذن التحول إلى دعاة غير مسؤولين لحرية تعبير لا معنى لها في وسائل الإعلام، عندما لا يكون المقصود من ورائها هو الإعلام والتثقيف؟”.