• ضحية البلطجية في مسيرة باريس: لبست راية بلادي على الطريقة الصحراوية ومجرمي البوليساريو ضربوني
  • كلات العصا.. 900 مليار دولار خسائر الدول العربية من كورونا
  • في رسالة إلى رئيس اللجنة الأممية المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه.. الملك يؤكد أن القضية الفلسطينية هي مفتاح الحل الدائم والشامل في منطقة الشرق الأوسط
  • بعد أزيد من عام على ظهوره.. اكتشاف 3 أعراض جديدة قد تدل على الإصابة بفيروس كورونا
  • 2021.. الفيفا يلمح لإجراء تعديلات على البطولات
عاجل
الخميس 19 نوفمبر 2020 على الساعة 23:59

دخل طول وعرض فالانفصاليين.. المرزوقي يؤكد أن عمليات البوليساريو هدفها منع التقارب بين الدول المغاربية

دخل طول وعرض فالانفصاليين.. المرزوقي يؤكد أن عمليات البوليساريو هدفها منع التقارب بين الدول المغاربية

تصريحات إيجابية جدا، تلك التي أدلى بها الرئيسي التونسي السابق منصف المرزوقي، حول قضية الصحراء المغربية، وتحرك القوات المسلحة الملكية في منطقة الكركرات باحترافية عالية لمصلحة السلم والأمن في المنطقة برُمتها.
الرئيس التونسي السابق، خصّص الحيز الأكبر، من حوارٍ نشرته اليوم الخميس (19 نونبر)، صحيفة القدس العربي، لإماطة اللثام عن ما وصفه بـ “عمليات البوليساريو الأخيرة، التي لا هدف من ورائها إلا منع أي تقارب أو تحقيق للحلم المغاربي”.

قوى مصممة لإجهاض الحل في الصحراء

وقال الرئيس التونسي، في السياق ذاته: “كلما تقدمنا ووُجد حل معقول للمشكل الصحراوي في إطار الحكم الذاتي داخل المغرب، واتحاد مغاربي كبير، إلا وتقوم قوى معينة بنوع من الضربات الإرهابية لمنع ذلك، ومن الواضح أن هناك قوى مصممة على إجهاض هذا الحل”.

وأضاف الرئيس السابق الذي كان يأمل دائما في تحقيق الحلم المغاربي: “هناك من يتحمل مسؤولية إفشال المشروع المغاربي، وهم من يقفون وراء عمليات البوليساريو الأخيرة، و أملي أن نبني اتحاد المغرب الكبير الذي لن يكون بالبوليساريو، بل بالمغرب الموحد بصحرائه المغربية”.

نريد توحيد الدول لا تقسيمها

واسترسل الرئيس التونسي السابق: “لا يمكن أن نضحي بمستقبل مائة مليون مغاربي لأجل مئتي ألف صحراوي، في حين إن هؤلاء يجدون أنفسهم معززين ومكرمين داخل اتحاد مغاربي وضمن الحكم الذاتي في الدولة المغربية، نحن نريد توحيد الدول ولا نريد إعادة التقسيم، لأنه إن قبلنا بذلك، فما الذي سيمنع غداً من المطالبة بتقسيم الجزائر أو تونس؟”.

بُعبع الدولة المخابراتية العسكرية في الجزائر انتهى

وتابع منصف المرزوقي، إن بُعبع الدولة المخابراتية العسكرية في الجزائر انتهى، والتغيير الذي يحصل في الجزائر بتغيير القيادات وبالحراك وبالديقراطية، سيأتي بجيل جديد من الحكام تكون لهم الشجاعة والوطنية ليفهموا أن هذه السياسة التي ضيعت علينا أربعين عاماً يجب أن تنتهي، وينبغي علينا اليوم أن ندخل في عملية إيجابية للتقارب بين الشعوب”.

بحث المرزوقي عن الحل كرئيس

وأكد الرئيس السابق لتونس، أن بناء الاتحاد المغاربي يمر من خلال قبول كل الأطراف بحل المشكل الصحراوي في إطار الحكم الذاتي للصحراء داخل المغرب، وهذا موقفي دائما وأبدا، كنت أسعى خلال فترة حكمي إلى جمع القادة المغاربيين وطلبت منهم الاجتماع في تونس، وقد قبلوا كلهم عدى قادة الجزائر “.

مقترحات المرزوقي

وعن مقترحاته للحل، قال الرئيس التونسي السابق: “كنت أفكر في أن أعرض عليهم في ذلك الوقت عدة مقترحات، وهي أولاً مسألة الحريات الخمس، أي حرية التنقل والإقامة والعمل والتملك والمشاركة في الانتخابات البلدية للمغاربيين في الدول الخمس، وإيجاد حل لقضية الصحراء في إطار الحكم الذاتي، كل هذه الأفكار في إطار حسن النوايا كان بوسعها تحريك الملف في مصلحة الشعوب والدول، لكن الحسابات الخاطئة والأحقاد القديمة غلبت للأسف، ولقد كنا للأسف الشديد رهائن لدى مجموعة في النظام الذي ثار ضده الشعب الجزائري”.