• رئيس الرجاء قطع الفرانات.. البدراوي يرد على منتقديه بأسلوب زنقاوي
  • دارو الفوضى باستعمال الموس.. بوليس طنجة يستعمل السلاح الوظيفي لتوقيف شقيقين
  • التقشف/ الاستثمار/ دعم الأسر.. توجيهات قانون مالية 2023 بأعين المعارضة
  • قرّب يغادر إشبيلية.. منير الحدادي في اتجاه التوقيع لفريق إسباني آخر
  • ولاد تايمة.. مصالح الدرك الملكي تفتح تحقيقا في قضية عنف أسري
عاجل
الخميس 07 يوليو 2022 على الساعة 10:00

خطاب الكراهية من المحيط إلى الخليج.. التحريض العابر للحدود!

خطاب الكراهية من المحيط إلى الخليج.. التحريض العابر للحدود!

يبدو أن منسوب الكراهية والتحريض عند البعض تجاوز كل الحدود، واتخذ منحى عابرا للقارات، وبلغ درجة النهي عن شعيرة دينية. كيفاش؟

خرج شخص يدعى عزيز هناوي، الذي يقدم نفسه كاتبا عاما لما يسمى “المرصد المغربي لمناهضة التطبيع” بتدوينة غريبة يحرض فيها الحجاج على مقاطعة خطبة يوم عرفة، في مشهد شبيه بفتاوى السلفيين الجهاديين، الذين ينهون المسلمين عن شعائر دينهم بحجج واهية.

وبرر عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية “فتواه” بسبب اختيار القيادة السعودية لمحمد بن عبد الكريم العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، وعضو هيئة كبار العلماء ووزير العدل السابق، لتولي مهمة “خطيب يوم عرفة”، مدعيا أن الخطيب “متصهين”.

ولم يتوقف هناوي عند هذا الحد، بل روج لنظرية المؤامرة، مدعيا أن الهدف من هذا الاختيار، هو “إعطاء الشرعية الإبراهيمية”، مضيفا مصطلحا جديدا أسماه “الصهيوتطبيعية” باعتباره مخططا جديدا.

الفتوى التي أطلقها هناوي، لم تحترم حرمة فريضة الحج، إضافة إلى كونها لا تمت بصلة إلى العلوم الشرعية. علاوة على ذلك، فصاحبها لا يملك أي تكوين ديني يؤهله للإفتاء، بل إن ما اقترفه يدخل في خانة التحريض، من خلال خطاب كراهية ملغوم، ينشره عبر حسابه منذ سنوات وفي عدة خرجات مصورة.

وإذا ظهر السبب بطل العجب، فإن الخطيب عبد الكريم العيسى يتعرض لحملة كبيرة من طرف أشخاص يعتبرون أنفسهم من الممانعين للتطبيع، وذلك ‏بسبب صلاته سنة 2020 رفقة وفد في ذكرى ضحايا المحرقة خلال زيارته لمعسكر الإبادة أوشفيتس في بولندا، والتي كانت مشهدا راقيا في التسامح بين الأديان، ولأن هناوي لا يملك شيئا يضيفه في المشهد السياسي والاجتماعي، يحاول الركوب على هذه الأحداث من أجل الظهور، واضعا قناع القضية الفلسطينية.

وعلى النقيض، لم يحرك هناوي ساكنا إزاء جلوس الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووفد من حركة حماس بقيادة رئيسها إسماعيل هنية في نفس المنصة مع “زعيم” الجبهة الوهمية البوليساريو خلال حفل ذكرى الاستقلال في الجزائر، يوم أمس الثلاثاء (5 يوليوز). وبالرغم من أن الصور انتشرت كالنار في الهشيم على مواقع التواصل الاجتماعي، وأثارت موجة انتقادات عند متابعين مغاربة مهتمين بالقضايا الوطنية، إلا أن “المناضل” نهج سياسة النعامة ودسّ رأسه في التراب حتى تمر العاصفة.

السمات ذات صلة