• في محادثة هاتفية مع بوريطة.. بلينكن يشيد بالتزام المغرب لصالح السلم والأمن في منطقة الشرق الأوسط
  • ما زال البرد.. توقعات الأرصاد الجوية لطقس اليوم الأربعاء
  • واش بصح كاين خصاص في عدد موظفي الجماعات؟.. الوزير لفتيت يوضح!
  • قالّيهم يشدو بلايصهم بكري.. الـ”فيفا” يوجه دعوة خاصة إلى جمهور الموندياليتو
  • محطات طرقية واجدة وأخرى عاد كاتصاوب.. لفتيت يكشف مستجدات النقل الطرقي للمسافرين
عاجل
الأحد 08 يناير 2023 على الساعة 16:00

خبير في الشؤون الاستراتيجية: ما كانتش ثورة فالجزائر… وفرنسا خرجات بوحدها (فيديو)

خبير في الشؤون الاستراتيجية: ما كانتش ثورة فالجزائر… وفرنسا خرجات بوحدها (فيديو)

اعتبر عبد الحق الصنايبي، الخبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية، أن الترويج لثروة جزائرية ضد الاستعمار الفرنسي بحصيلة مليون ونصف شهيد مجرد ادعاءات وافتراءات تفندها الحقائق والأدلة التاريخية.

لا ثورة في الجزائر

وأبرز الخبير الأمني والاستراتيجي، خلال حلوله ضيفا أول أمس الجمعة (5 يناير)، على برنامج “بدون لغة خشب”، الذي تبثه إذاعة “ميد راديو”، أن “لا وجود لثورة جزائرية، ذلك أن فرنسا خرجت من تلقاء نفسها من الجزائر”.

وتابع الصنايبي، في السياق ذاته، قائلا: “اليابان في الحرب العالمية الثانية ناكازاكي هيروشيما القنبلة النووية والحرب والقتيلة ماتو منهم مليون ونص… فرنسا خرجت من الجزائر لأنها قررت الخروج”.

اعتراف رسمي

هذا واستدل الخبير الأمني، بمذكرات السفير الفرنسي في الجزائر منذ 2008 إلى 2019، كزافييه دريانكورت، الذي أكد أنه في نهاية ولايته ذهب ليودع الرئيس الجزائري بوتفليقة إلا أن هذا الأخير انتقده لطبيعة علاقات فرنسا مع المغرب.

وقال بوتفليقة بالحرف حسب مذكرات السفير: “تتعاملون وفق منطق تفضيلي مع المغرب الذي لم يكن سوى محمية لفرنسا أما نحن في إشارة إلى الجزائر كنا جزءا من فرنسا”، وهو ما يمثل وفقا للصنايبي اعترافا رسميا بأكذوبة “الثورة”.

الحقيقة في الأرشيف

وكانت وزيرة الثقافة الفرنسية روزلين باشلو قد أعلنت عن قرب رفع السرية عن أرشيف “التحقيقات القضائية” لحرب الجزائر (1954-1962) بعد حوالي 60 عاما.

وفي تصريحات لمحطة “بي أف أم تي في”، قالت المسؤولة الفرنسية: “لا يمكن بناء رواية تاريخية على كذب”. مضيفة أن “التزوير هو الذي يجلب كل الأخطاء والمشكلات وكل الكراهية. في اللحظة التي تطرح فيها الحقائق على الطاولة ويتم الاعتراف بها وتحليلها، من تلك اللحظة فقط يمكننا أن نبني تاريخا آخر ومصالحة”.

ويأتي الإعلان في إطار سياسة مصالحة الذاكرة التي أطلقها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث قال في تصريحات نقلتها صحيفة لوموند “إن الجزائر قامت بعد استقلالها عام 1962، على ريع الذاكرة كرّسه النظام السياسي-العسكري، مشككا في الوقت ذاته في وجود أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي”.