• خاصة بالهيأت العاملة بقطاع التربية الوطنية.. انطلاق عملية الترشيح لامتحانات الكفاءة المهنية
  • أولى جلسات محاكمته يوم 9 دجنبر.. النيابة العامة تتابع زيان بـ11 تهمة
  • تزنيت.. البوليس يوقف متورطين في قضية الإضرام العمدي للنار المفضي إلى الموت
  • خذاها وهرب.. موظف بنكي اختلس ملياري سنتيم في المضيق
  • الكونطر خطة.. المغرب يتزود بالغاز الطبيعي من حقل تندرارة
عاجل
الخميس 25 نوفمبر 2021 على الساعة 22:17

حفل تسليم المكافأة المالية.. بنموسى يحتفي بالأبطال المغاربة الفائزين في الألعاب البارالمبية

حفل تسليم المكافأة المالية.. بنموسى يحتفي بالأبطال المغاربة الفائزين في الألعاب البارالمبية

أشرف شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، اليوم الخميس (25 نونبر). على مراسم حفل تسليم المكافأة المالية للأبطال المغاربة الفائزين في دورة الألعاب البارالمبية الصيفية-طوكيو 2020، بحضور كل من رئيس الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، وأعضاء المكتب المسير للجامعة والمدربين الوطنيين، وكذا المتوجات والمتوجين في الألعاب البارالمبية الصيفية-طوكيو2020.

وأفاد بلاغ للوزارة أن هذه المبادرة “في إطار تجسيد العناية التي ما فتئ جلالة الملك محمد السادس يوليها للأشخاص في وضعية إعاقة وبأوضاعهم وحقوقهم الاجتماعية والاقتصادية، علاوة على الرعاية المولوية التي يشمل بها جلالته الرياضات ذات الصلة بالأشخاص في وضعية إعاقة، والتي تشكل على الدوام حافزاً على التألق وبلوغ أعلى مراتب التتويج”.

ويتعلق الأمر بالأبطال والبطلات أيوب السادني، الحائز على ميدالية ذهبية في مسابقة 400م، وزكرياء الدرهم الحائز على ميدالية ذهبية في مسابقة رمي الجلة، ويسرا كريم، الحائزة على ميدالية فضية في مسابقة رمي القرص، والنويري عز الدين والقسيوي فوزية الحائزين على ميدالية فضية في مسابقة رمي الجلة، وحياة الكرعة الحائزة على ميدالية نحاسية في مسابقة رمي القرص، وسعيدة عمودي الحائزة على ميدالية نحاسية في مسابقة رمي الجلة.

وقال الوزير، في كلمته خلال الحفل، إن هذا التتويج “انجاز يستحق كل التشجيع والتنويه”، مهنئا الأبطال المتوجين الذين رفعوا راية المغرب في أكبر تظاهرة رياضية عالمية، وكذا الطاقم التقني الذي سهر على تدريبهم ومواكبتهم لتحقيق هذا الإنجاز البرالمبي المتميز.

وشدد الوزير على أن “الانجازات الكبيرة للرياضة البارلمبية المغربية، خير دليل على أن هذه الرياضة واعدة ببلادنا، وأن دعمها وتأطيرها سيشكل، لا محالة، قيمة مضافة للرياضة الوطنية وللحركة البارالمبية المغربية”.

ومثل المملكة المغربية في هذه التظاهرة العالمية، التي احتلت فيها المركز 30 ضمن 162 دولة مشاركة، نخبة من الرياضيين المغاربة المنضوين في الجامعة الملكية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة والجامعة الملكية لرياضة المكفوفين وضعاف البصر، وذلك في صنف المسابقات الرياضية: ” ألعاب القوى، كرة القدم الخماسية، بارا رفعات القوة، بارا تايكواندو، كرة المضرب على الكرسي، سباق الدراجات”.

يشار إلى أن التربية الدامجة تعتبر من المبادئ الأساسية التي تقوم عليها أنشطة التربية البدنية والرياضة المدرسية بمختلف الأسلاك التعليمية، حيث تسعى الوزارة إلى ربط المزيد من الجسور بين المدرسة والرياضة، وذلك من خلال الارتقاء بتكوين الأساتذة ودعم الأنشطة التحسيسية والمنافسات الرياضية المدرسية، وتوسيع العرض التربوي الرياضي، وسيتم هذه السنة إدراج رياضات دامجة في البطولة الوطنية المدرسية، وكذا تعميم البرامج ذات الصلة بالرياضة والمدرسة لتكون لها مكانة متميزة على المستوى الجهوي والمحلي، فضلا عن إشراك الجمعيات المختصة والفاعلين لضمان المزيد من فرص النجاح ميدانياً لهذا الورش.