• على ملعب “أولمبيكو”.. الرجاء سيواجه روما مورينيو وديا
  • بمناسبة عيد العرش.. خطاب ملكي بعد غد السبت
  • الزيادة جاية فالطريق.. الحكومة تستعد لرفع الدعم عن السكر و”البوطا” والدقيق
  • مبادرة زوينة.. شاب من نواحي تازة جمع الزبل من الغابة (صور)
  • بحضور رئيس البعثة الدبلوماسية المغربية.. احتفالية في إسرائيل بمناسبة عيد العرش (صور)
عاجل
الأربعاء 30 يونيو 2021 على الساعة 15:20

حاخام مدينة فاس: استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل سيعيد اليهود المغاربة للاستثمار في المغرب

حاخام مدينة فاس: استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل سيعيد اليهود المغاربة للاستثمار في المغرب

قال حاخام مدينة فاس المغربية إن استئناف العلاقات مؤخرا بين المغرب وإسرائيل، سيكون فرصة للعديد من اليهود المغاربة للعودة إلى المغرب قصد الاستثمار في العقار أو الفلاحة أو الصناعات.

وقال الحاخام أبراهام الصباغ (78عاما)، في حديث مع قناة “I24NEWS” العبرية، “منذ وقت طويل ونحن ننتظر اليوم الذي ستكون فيه الخطوط الجوية متاحة للسفر من إسرائيل إلى مطار فاس، أو مراكش، أو الدار البيضاء، دون المرور بتركيا أو إسبانيا، لكن اليوم وبفضل محمد السادس، سيتمكن معظم اليهود من زيارة بلدهم دون عناء أو مشقة السفر الطويل، حتى الأطفال والشباب سيزورون بلادهم ليعرفوا أين عاش آباؤهم وأجدادهم، واكتشاف حي الملاح بأزقته ودروبه”.

وأكد الحاخام أن “العديد من اليهود المغاربة سيعودون إلى المغرب للاستثمار في العقار أو الفلاحة أو الصناعات، حيث كان أغلبية اليهود قديما، يشتغلون في تجارة الذهب والحلي، إضافة إلى مهن الخياطة وحياكة الحرير والطرز ومختلف الصناعات التقليدية المغربية”.

وأضاف المتحدث: “اليوم لا يوجد الكثير من اليهود في فاس، هناك نسبة قليلة، تقريبا 50 شخصا، ومعظمهم كبار في السن، يشتغلون في العقار، أو قطع غيار السيارات، ومنهم المحامون والأطباء وغيرهم”.

وأكد الحاخام أن “اليهود يشعرون بالأمان المطلق في المغرب، وتعايشوا لمئات السنين مع أبناء عمومتهم المسلمين، من دون الشعور بأي ميز، أو عنصرية، وليست هناك معاداة للسامية، والفضل يرجع لملوك وسلاطين المغرب، ولمحمد الخامس بصفة خاصة، عندما منع حكومة “فيشي” (الفرنسية) من اضطهاد اليهود المغاربة، وقال له إن المغاربة لدي سواسية، سواء يهود أو مسلمين، وكل اليهود المغاربة يعتزون بوطنهم ويحبون بلادهم، والملك حفظ لنا حقنا في دستور 2011، الذي نص على أن المكون العبري هو جزء من الموروث الثقافي والتاريخي للمغرب”.

وأضاف الصباغ: “الملك محمد السادس يعرف جيدا ماذا يفعل، فعندما وصلنا خبر إعادة العلاقات بين المغرب وإسرائيل، الفرحة كانت كبيرة، داخل وخارج المغرب، وهذا من شأنه أن يعطي انطلاقة ودفعة قوية لليهود الذين لم يتمكنوا من زيارة عائلاتهم التي بقيت في المغرب، ولزيارة أضرحة الأولياء والسادات، وزيارة قبور آبائهم وأجدادهم المدفونين هنا في فاس”.

وعن الاحتفال بالأعياد الدينية اليهودية في المغرب، أوضح الحاخام أن “أشهر عيد عندنا هو “بيساح” (عيد الفصح)، الذي لا نتناول فيه المواد الغذائية التي تحتوي على الخميرة، لمدة أسبوع، وبعد انتهائه، نحتفل بـ”الميمونة”، التي أصبحت عيدا عالميا، ليس في فاس أو المغرب فقط، وإنما يحتفل بها اليهود في إسرائيل والولايات المتحدة ودول أخرى، حيث تقوم العائلات بتحضير موائد مليئة بالحلويات والمخبوزات واستضافة الأصدقاء وأفراد العائلة، وقديما كانت الأحياء تغلق بكاملها عند خروج المحتفلين إلى الحدائق العامة والشوارع في المدينة، ونحتفل أيضا بعيد “شفوعوت” كما هو مذكور في التوراة، وغيره من الأعياد”.