• بتعليمات ملكية.. حركة انتقالية في صفوف أكثر من 1800 من رجال السلطة
  • واد زم.. عامان حبسا نافذا لمدونة بسبب ازدراء الأديان
  • الأمم المتحدة: الجزائر مهددة بالجوع!
  • ليلة الرُّعب في كابو نيغرو.. النيابة العامة تُحقق في دوافع حريق “كدية الطيفور”
  • معبر سبتة.. مباحثات مغربية إسبانية لمواجهة التهريب المعيشي
عاجل
الإثنين 25 يوليو 2022 على الساعة 21:08

جاوبوه بلا ما يسمِّيوه.. الداخلية تُكذِّب ادعاءات ابن كيران حول انتخابات الحسيمة ومكناس

جاوبوه بلا ما يسمِّيوه.. الداخلية تُكذِّب ادعاءات ابن كيران حول انتخابات الحسيمة ومكناس

نفت وزارة الداخلية نفيا قاطعا “الادعاءات المغرضة وغير المقبولة”، التي روجت لها قيادة أحد الأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات التشريعية الجزئية الأخيرة، في إشارة إلى الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران.

واعتبرت وزارة الداخلية، في بلاغ نقلته “وكالة المغرب العربي للأنباء” أن ادعاءات ابن كيران “محاولة للضرب في مصداقية” هذه العملية الانتخابية، من خلال الترويج بكون “التصويت كان بتوجيه من بعض رجال السلطة”.

ادعاءات مغرضة وغير مقبولة

وأوضح بلاغ لوزارة الداخلية أن “قيادة أحد الأحزاب السياسية، التي شاركت في الانتخابات التشريعية الجزئية ليوم الخميس 21 يوليوز الجاري، عمدت إلى محاولة الضرب في مصداقية هذه العملية الانتخابية من خلال الترويج لمجموعة من المغالطات تدعي من خلالها أن التصويت كان بتوجيه من بعض رجال السلطة، ناعتة إياهم بنعوت قدحية لا تليق بمستوى الخطاب السياسي الرزين، الذي من المفروض أن يتحلى به أمين عام حزب سياسي”.

واعتبرت وزارة الداخلية أن هذه “الادعاءات المغرضة وغير المقبولة”، يبقى الهدف منها “إفساد هذه المحطة الانتخابية، والتشكيك في مجرياتها بشكل ممنهج ومقصود، على غرار الخط السياسي الذي تبناه الحزب المعني خلال الاستحقاقات الانتخابية ليوم 8 شتنبر 2021”.

تحقير لإرادة الناخبين

وأضاف البلاغ “وإذ تبدي وزارة الداخلية استغرابها من تعليق شماعة الإخفاق على رجال السلطة الذين ساهموا بكل وطنية في إنجاح هذه الاستحقاقات الانتخابية الجزئية، فإنها تؤكد على أن التمادي في ترديد نفس الاتهامات خلال كل استحقاق انتخابي، ليس إلا تبخيسا للمكتسبات الديمقراطية التي تحققها بلادنا، وضربا في العمق لكل الجهود المبذولة من طرف الجميع، من حكومة ومؤسسات دستورية وأحزاب سياسية مسؤولة ووسائل إعلام جادة، بل هو تحقير ورفض لإرادة الناخبين الذين اختاروا بكل حرية ومسؤولية من يمثلهم في تدبير الشأن العام الوطني”.

وقالت وزارة الداخلية إن “بلادنا قد حرصت على توفير كل الضمانات القانونية والقضائية والسياسية التي تضمن شفافية جميع الاستحقاقات الانتخابية كيفما كانت طبيعتها”، مشددة على أنه “يتعين على كل من يرى عكس ذلك، أن يلجأ إلى الهيئات الدستورية المختصة للطعن في النتائج الانتخابية، كممارسة ديمقراطية متجذرة في التجربة الانتخابية المغربية، عوض الترويج لاتهامات باطلة لا أساس لها من الصحة”.

اتهامات للداخلية وللناخبين

وكان عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، شكك في الانتخابات الجزئية التشريعية بدائرة مكناس، التي جرت يوم الخميس الماضي، وطالب وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، بتقديم شروحات حول بلوغ نسبة التصويت 73 بالمائة في الجماعة القروية الدخيسة.

وسخر ابن كيران من نسبة المشاركة المرتفعة في الانتخابات في جماعة قروية، قائلا: “مالنا غادي نصوتو على نلسون مانديلا”.

كما اتهم الأمين العام للبيجيدي ناخبي مدينة مكناس بالتصويت لصالح مرشحة التجمع الوطني للأحرار، مقابل الحصول على المال، وخاطبهم بالقول: “عيب عليكم يا المكناسيين، اللي خذيتو الفلوس باش تصوتو، تتبيعو بلادكم ومستقبل أولادكم”.