• طلب فدية من عائلة الدري.. الدرك يعتقل مختطف الطفل حسين 
  • تحذيرات من موجة ثانية من الوباء.. أوروبا تستعد للعودة إلى الحجر الصحي
  • كورونا فالرجاء.. تسجيل 6 إصابات جديدة في صفوف اللاعبين والحصيلة ترتفع
  • الأمين العام للأمم المتحدة يطالبها بمغادرة الكركارات.. ميليشيات البوليساريو ما بغاتش تحشم
  • في سنة 2019.. تلوث الهواء يقتل نحو 500 ألف مولود جديد
عاجل
الجمعة 11 سبتمبر 2020 على الساعة 15:00

تزامنا مع تفكيك الخلايا الإرهابية.. أين يختفي شيوخ السلفية جهابدة الفايس بوك؟

تزامنا مع تفكيك الخلايا الإرهابية.. أين يختفي شيوخ السلفية جهابدة الفايس بوك؟

لم ينطق عدد من شيوخ سلفية في المغرب ببنت شفة تعليقا على العمليات الأمنية التي تمت صباح أمس الخميس (10 شتنبر)، في كل من مدن طنجة وتيفلت وتمارة والصخيرات، وقادت إلى تفكيك خلايا إرهابية وتوقيف خمسة متطرفين.

وعوض الخروج واستنكار الإرهاب والتطرف الذي يشوه صورة الإسلام، تجاهل شيوخ السلفية المغاربة وخاصة النشيطين على مواقع التواصل الاجتماعي الموضوع بشكل عام، ولم ينشروا ولو تدوينة قصيرة حول الموضوع.

محمد الفيزازي وحسن الكتاني وعمر الحدوشي وياسين العمري وياسين دهن (مول الفوقية) وإلياس الخريسي (الشيخ سار) وآخرون تعودوا على مهاجمة أي مدون أو صحافي أو موقع أو كاتب رأي ينتقد تصرفات يقوم بها البعض باسم الدين، وقادوا حملات شرسة ضد أشخاص من المحبوسين عن التيار التنويري، مثل أستاذ الفلسفة أحمد عصيد، والمفكر الإسلامي أبو حفص الرفيقي، فقط لأنهم أبدوا رأيهم في تصرفات وسلوكيات ربطوها بعادات وتقاليد دينية، كما هاجموا نور الدين عيوش، عضو المجلس الأعلى للتربية التكوين، بسبب حديثه عن اللغة العربية واقتراحه إدماج الدارجة المغربية في المقررات الدراسية، إلا أن هذه الأفواه تخرس عندما يتعلق الأمر بالإرهاب والتطرف.

ويستغرب المتابع لهذه الثلة السبب الحقيقي الذي يدفع هؤلاء الشيوخ والدعاة إلى للسكوت أمام الأحداث الإرهابية، وتفكيك الخلايا الإرهابية، وهل يختارون لعب دور “الشيطان الأخرس” أم أن هذا “السكوت علامة الرضا”، مع العلم أن دور الشيوخ ورجال الدين هو تنوير الناس وشرح أمور الدين، بل يتوجب عليهم الحديث بشكل مباشر مع متابعيهم، واستنكار الأعمال الإرهابية، والتوضيح لهم أن هذا الفعل خطأ ولا يمثل الإسلام.