• بوريطة: “الاجتماع الليبي” في طنجة سابقة طال انتظارها… وآن الأوان لتجاوز الانقسام وإفساح الطريق للأخوة والسلام
  • أول بلد غير عربي وغير إفريقي.. هايتي تقرر فتح قنصلية عامة لها في الداخلة
  • ماشي غير الأرقام المقلقة اللي كاينة.. مؤشر توالد حالات الإصابة بكورونا تراجع إلى 9، 0
  • كيطمعو الناس بالحريگ.. بوليس العرائش يعتقل شخصين
  • ها علاش هوما “عصابة” و”قطاع طرق”.. البوليساريو قتلت 813 مغربيا بالألغام في الأقاليم الجنوبية
عاجل
الجمعة 06 نوفمبر 2020 على الساعة 18:58

تحاصرهم ميليشيات بوليساريو.. سائقو الشاحنات يستغيثون في معبر الكركرات

تحاصرهم ميليشيات بوليساريو.. سائقو الشاحنات يستغيثون في معبر الكركرات

وجه 200 سائق شاحنة مغربي نداء استغاثة إلى سلطات المملكة المغربية وموريتانيا، قالوا فيه إنهم عالقون في معبر الكركارات الواقع بين موريتانيا والصحراء.

وفي بيان نشرته وكالة الوئام الوطني للأنباء الموريتانية، أمس الخميس (5 نونبر)، قال السائقون إن هم عالقون في الجانب الموريتاني بعدما “منعتهم ميليشيات تابعة للانفصاليين” من عبور منطقة الكركارات أثناء عودتهم عبر الحدود البرية مع موريتانيا، على مسافة نحو 380 كلم شمال نواكشوط، وهي تقع في منطقة عازلة تجري فيها قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة دوريات بانتظام.
ولم يحدد بيان السائقين المؤرخ، بيوم الخميس، منذ متى وهم عالقون.

وناشد السائقون حكومتي موريتانيا والمغرب “التدخل العاجل لمساندتنا وتزويدنا بالمؤن والغذاء والمياه والدواء خاصة أن بعضنا يعاني من أمراض مزمنة” و”العمل بأقصى سرعة لإنهاء الأزمة وتمكيننا من العبور الى وطننا وملاقاة أهلنا”.

وأضاف البيان: “نطالب المجتمع الدولي وجميع الفاعلين في المنطقة سياسيين ومنظمات مجتمع مدني بالضغط لإعادة فتح المعبر بشكل كامل لتمكين المسافرين من العبور الآمن”.

وتابع: “نطالب الأمم المتحدة وقوات المينرسو بالقيام بدورها المتمثل في حماية المنطقة العازلة والمعبر الحدودي الذي يشكل بوابة توفر العمل لآلاف العمال من السائقين والمزارعين والتجار فضلا عما يترتب على اغلاقه من آثار سلبية على المستهلك في دول عدة كموريتانيا ومالي والنيجر وبوركينافاسو وساحل العاج وغيرها”.

ولم يعلق المسؤولون في موريتانيا على هذه المسألة.

وفي الأسابيع الأخيرة، أفادت وسائل إعلام مغربية بأن انفصاليين أقاموا حواجز على الطرق وأوقفوا حركة المرور عبر الحدود، لكن وكالة فرانس برس لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من هذه التقارير.

كما أشارت الأمم المتحدة إلى حوادث مماثلة متفرقة في منطقة الكركارات في تقرير حديث.