• بأكبر عدد ممكن من اللاعبين.. المنتخب الوطني بدون خسارة للمرة العاشرة على التوالي
  • ركلة حرة ولفتة إنسانية.. المنتخب الوطني يفوز باقتصاد ضد بوركينا فاسو وخليلوزيتش مستمر في “الإبداع”!
  • العطلة الصيفية قربات.. وزارة الصحة تدعو إلى الالتزام الصارم بالإجراءات الاحترازية
  • كان تحت الحراسة النظرية.. التحقيق في انتحار شخص ذو سوابق قضائية في طانطان
  • الرميد: البرلمان الأوروبي انحاز بطريقة خاطئة إلى إسبانيا وتجاهل عن قصد خروقات السلطات الإسبانية
عاجل
الجمعة 11 يونيو 2021 على الساعة 10:20

تتقن الطبخ وتخرجت من تشيلسي.. روزيلا عيان حسناء تقود هجوم “لبؤات الأطلس”

تتقن الطبخ وتخرجت من تشيلسي.. روزيلا عيان حسناء تقود هجوم “لبؤات الأطلس”

بصمت روزيلا عيان على ظهور متميز في أول مباراة لها مع المنتخب الوطني النسوي، وذلك بتسجيلها هدف المباراة الأول، بعد انطلاق المقابلة بثوان قليلة، على أرضية المركب الرياضي ولي العهد الأمير مولاي الحسن في الرباط، في شباك المنتخب المالي.

استقبال مبهر
قبل مشاركتها في المباراة المذكورة والتي انتهت بثلاثية نظيفة لصالح لبؤات الأطلس، نالت اللاعبة الدولية ترحيبا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة من متابعي الشأن الكروي، حيث لفتت الانتباه بشكلها الجذاب، إضافة إلى لعبها في الدوري الإنجليزي، كونها أول لاعبة في تاريخ المنتخب النسوي قادمة من دوري الأضواء.

رحلة في كبار الأندية
وبدأت نجمة توتنهام الإنجليزي مسيرتها الكروية من مدرسة تشيلسي الإنجليزي، وبعدها مرت عبر أندية كميلوول وبريسطول سيتي وإيفرتون، ومثلت منتخب إنجلترا في فئاته السنية (17 و19 سنة).


وتعودت اللاعبة على تسجيل اسمها في أول ظهور، حيث سجلت مع فريق أپولون القبرصي في المباراة الأولى، وأنهت الموسم 2017/2018 ب19 هدفا من أصل 19 مباراة، من بينها ثلاثية في إحدى المباريات.


وعانت اللاعبة تواجدها في تشيلسي بسبب اختيارات المدربين، وتمت إعارتها لأكثر من مرة، إلا أن قرار رحيلها إلى قبرص أعطاها دفعة قوية لتعود نهاية موسم 2018 إلى الدوري الإنجليزي.

من أم بريطانية وتتقن الطبخ
صاحبة ال25 عاما من أب مغربي وأم بريطانية، ولدت في مدينة ريدينغ، قضت سنوات قرب أسرتها، إلا أن جاءت تجربة الرحيل من نادي تشيلسي الإنجليزي في فترات إعارة مختلفة.
في حوار صحافي لها مع موقع “أوور گايم ماگازين” البريطاني، قبل 3 سنوات، قالت إنها رغم بلوغها 22 سنة فقط، إلا أنها تجيد الطبخ والأعمال المنزلية بفضل استقلاليتها، ولا تحتاج أن تتصل بوالدتها كل خمس دقائق بأخذ التوجيهات.