• حجز زورقين وبراميل بنزين.. إجهاض عملية للهجرة السرية في الداخلة
  • بشبهة القتل غير العمد.. طبيب مارادونا يخضع للتحقيق
  • الكركرات.. خبراء في مراكز أبحاث إفريقية يدعمون تدخل المغرب
  • إجراء احترازي بسبب كورونا.. وكالة “نارسا” تعلق العمل بمركز تسجيل السيارات في بوعرفة
  • ما بغاش يطلع لمنصة التتويج باش يتسلم ميدالية المركز الثاني.. حمد الله يثير الجدل في السعودية
عاجل
الثلاثاء 10 نوفمبر 2020 على الساعة 10:45

تتبع شخصي من الملك.. كيفاش جبنا اللقاح الصيني؟

تتبع شخصي من الملك.. كيفاش جبنا اللقاح الصيني؟

بتعلميات ملكية سامية، ستنطلق في المغرب، خلال الأسابيع القادمة، حملة واسعة النطاق وغير مسبوقة للتلقيح ضد كوفيد 19، وذلك بالتزامن مع الارتفاع المتزايد في الإصابات والوفيات والحالات الخطرة المصابة بكورونا، المسجلة في البلاد، منذ شهر غشت الماضي.

أول خطوة

وكانت أول خطوة للمغرب في السباق العالمي للبحث عن لقاح مضاد لفيروس كورونا، بمباحثات هاتفية أجرها الملك محمد السادس، يوم الاثنين 31 غشت الماضي، مع شي جينبينغ، رئيس جمهورية الصين الشعبية، تطرقت إلى التعاون بين البلدين فيما يتعلق بتلقيح فيروس كورونا.

وتطرقت المباحثات الهاتفية أيضا، حسب بلاغ للديوان الملكي، لتطوير العلاقات الثنائية في جميع المجالات، ولاسيما الحوار السياسي، والتعاون الاقتصادي والمبادلات الثقافية والإنسانية، كما بحث العاهل المغربي والرئيس الصيني الشراكة بين البلدين في مجال محاربة فيروس كوفيد 19.

المباحثات شكلت “أيضاً فرصة لتقديم الشكر لجمهورية الصين الشعبية لدعمها ومواكبتها للإجراءات الاحترازية الصارمة التي اتخذتها المملكة المغربية من أجل الحد من انتشار الوباء”، وذلك سواء على صعيد المعدات الطبية ووسائل الكشف المخبري، أو في مجال تبادل المعلومات والخبرات.

اتفاق صيني مغربي

ووقع المغرب، يوم الخميس 20 غشت الماضي، اتفاقيتي شراكة وتعاون مع المختبر الصيني “سينوفارم”، يهدف إلى إشراك المملكة في التجارب السريرية للقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد.

وقال خالد أيت طالب، وزير الصحة، في تصريحات صحافية على هامش حفل توقيع عبر تقنية الفيديو في الرباط وبكين على هاتين الاتفاقيتين، إن التعاون المغربي الصيني سيسمح للمملكة أن تضمن بأن يكون المواطن المغربي من بين الأوائل ممن سيتلقون التلقيح.

وأضاف الوزير أنه من المحتمل أن يتمكن المغرب من إنتاج اللقاح قريبا جدا، في إطار تبادل الخبرة بين الرباط وبكين.

وسجل أيت الطالب أن هذا اللقاح واعد جدا لأنه تمت المصادقة عليه من طرف مجموعة من الدول، حيث سيتم تجريبه أولا على متطوعين ابتداء من الأسبوع المقبل، مشددا على أن الاتفاقيتين الموقعتين تسمحان للمغرب بالحصول على اللقاح في أقرب الآجال.

وأوضح الوزير أن حفل توقيع الاتفاقيتين بين المغرب والصين يروم إطلاق تجربة أولى للتجارب السريرية للقاح في المملكة، التي تتوفر على ترسانة قانونية مهمة في هذا المجال.

انطلاق التجارب السريرية

ومنذ شهور، انطلقت التجارب السريرية للقاح الصيني ضد كورونا في كل من المستشفى العسكري في الرباط، والمستشفى الجامعي ابن سينا في الرباط، والمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد في الدار البيضاء.

وخضع حوالي 5000 متطوع للتجارب السريرية، وجرى تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات وتوزيعهم على ثلاثة مستشفيات، وعزلهم لمدة أربعين يوماً، من أجل المراقبة والمتابعة اليومية من طرف الفريق الطبي.

وسبق لوزير الصحة أن صرح بأن المغرب سيشارك في التجارب السريرية للحصول على الكمية الكافية من اللقاح المضاد لكوفيد 19 وتحقيق الاكتفاء الذاتي وتحويل الخبرة حتى يتمكن المغرب من تصنيع اللقاح في المستقبل القريب، مؤكداً على تقديم كافة الضمانات عن المخاطر الصحية التي يمكن أن يتعرضوا لها نتيجة تلك التجارب.

الاستعداد لحملة التلقيح

وبدأت وزارة الصحة المغربية في الإعداد الاستباقي للإجراءات والتدابير التقنية لتوفير وتعميم اللقاح ضد فيروس كورونا لصالح جميع المغاربة، بمجرد انتهاء مراحله التجريبية.

وفي هذا السياق، اجتمع وزير الصحة، خالد آيت طالب، يوم الخميس 8 أكتوبر الماضي، بالمديرين الجهويين للوزارة، لتدارس السبل الكفيلة بإنجاح عملية التلقيح، وجاهزية كل المؤسسات الصحية مع مراعاة خصوصياتها الجهوية.

ويأتي هذا اللقاء “لاستبعاد عنصر المفاجأة، خاصة وأن المملكة المغربية، وبتوجيهات ملكية، اتخذت وتتخذ عدة إجراءات استباقية في مواجهة هذا الوباء، مما كان له نتائج إيجابية في تدبير هذه الجائحة”.

الملك يستفسر

وكان الملك محمد السادس استفسر، خلال المجلس الوزاري الأخير الذي عقد يوم 14 أكتوبر الماضي، وزير الصحة عن التقدم الذي وصل إليه اللقاح ضد فيروس “كوفيد 19” الذي تطوره الصين بالنسبة للمغرب.
وأجاب وزير الصحة، وفق ما جاء في بلاغ الناطق الرسمي باسم القصر الملكي عبد الحق المريني، بأن هناك اتصالا مستمرا مع الشركات والحكومة الصينية، التي أبانت عن إرادة حسنة في هذا الشأن، مبرزا بأن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح.

الموعد المنتظر

وتعهدت الشركة الصينية “سينوفارم” بتقديم 10 ملايين جرعة من للقاح المضاد لفيروس كورونا، خلال شهر دجنبر المقبل، حسبما نقلته جريدة “الأحداث المغربية”، في عددها الصادر ليوم الثلاثاء 27 أكتوبر الماضي.

وأكدت اليومية أن يوم 15 نونبر المقبل سيكون يوما مميزا بالمغرب، لأنه اليوم الذي من المتوقع، حسب ما جاء في دفتر التحملات الذي تم توقيعه بين المغرب والصين، أن تتوصل فيه السلطات المختصة بالخلاصات النهائية للدراسة السريرية.

وحسب المصدر ذاته فإن الحصول على 10 ملايين جرعة يعني تطعيم 5 ملايين مواطن فقط، على أساس أن اللقاح الصيني التقليدي هو مكون من جرعتين، يتم أخذ الحقنة الثانية بعد 21 يوما من التطعيم الأول، على غرار العديد من اللقاحات التقليدية الأخرى.

وبما أن هذه الجرعات من اللقاح الصيني لن تكفي جميع المواطنين، دخلت الحكومة في مفاوضات مع مختبرات “فایزر” و”جونسون آند جونسون” من أجل توفير مزيد من الجرعات في حالة التأكيد على فعالية لقاحاتها وسلامتها.