• تشكيلة نجوم 2021.. أشرف حكيمي ممثل إفريقيا الوحيد
  • بعدما جاوبات على سؤال الفريق الاستقلالي.. أوزين ما عاجبوش التصفيق على وزيرة التضامن (فيديو)
  • السوبر الإفريقي.. الكاف يحدد موعد مواجهة الرجاء والأهلي
  • لتفادي المغرب.. مواجهة نارية بين مصر والجزائر في كأس العرب
  • الحصيلة الوبائية.. استقرار حالات الإصابة بكوفيد وضعف الإقبال على الجرعة الثالثة
عاجل
الإثنين 18 أكتوبر 2021 على الساعة 12:30

بعد اللقاء مع بنموسى.. نقابات التعليم متفائلين

بعد اللقاء مع بنموسى.. نقابات التعليم متفائلين

بعد لقاء أولي مع شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والرياضة المعين حديثا، سجلت مجموعة من نقابات التعليم تفاؤلها بعهد الوزير الجديد.

واجتمع بنموسى نهاية الأسبوع الماضي بالكتاب العامين للنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، لمناقشة مجموعة من القضايا المتعلقة بالتعليم والعاملين بالقطاع.

بوادر الانفراج

في تصريح لموقع “كيفاش”، قال عبد الناصر نعناع، عضو المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم، إن “الحوار مع الوزير شكيب بنموسى مر في أجواء مريحة وإيجابية، استمع فيها الوزير لمطالب الهيئات النقابية”.

واعتبر نعناع، أن خطوة الوزير لفتح باب الحوار مع النقابات، “مبادرة جيدة في الاتجاه الصحيح، خاصة بعد إغلاق دام 3 سنوات في عهد سلفه سعيد أمزازي”، حسب تعبيره.

وفي سياق متصل، أوضحت النقابة الوطنية للتعليم، في بلاغ توصل موقع “كيفاش” بنسخة منه، أن “اللقاء كان مناسبة للتأكيد على أهمية إصلاح منظومة التربية والتكوين، لتأهيلها لتلعب دورها في مواجهة الأزمات والصدمات”، مشددة على أن “هذا الرهان الاستراتيجي يفرض على المغرب مباشرة الإصلاح الحقيقي، وعدم هدر المزيد من الزمن”.

وتابع المصدر ذاته، أنه “في قلب هذا الإصلاح لابد من تحسين الأوضاع المادية والمهنية والاجتماعية لنساء التعليم ورجاله، وإعادة الاعتبار لمهنة التدريس التي تتعرض لعملية التبخيس”.

الأساتذة المتعاقدون.. ملف شائك

وأبرز عضو المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم، أن “الاجتماع مع الوزير تداول مجموعة من القضايا ذات الراهينية والمتصلة بالأوضاع الاجتماعية لأسرة التعليم بكل أطيافها” في إشارة منه إلى ملف الأساتذة المتعاقدين.

وأور البلاغ، أنه ارتباطا بالحق في الاضراب والاحتجاج، سجلت النقابة الوطنية للتعليم، خلال لقاء كاتبها العام  عبد الغني الراقي، بوزير التربية الوطنية والرياضة، موقفها “الرافض لاستمرار المقاربات الضبطية والأمنية، ولتعنيف ومتابعة الأساتذة، ومعهم مختلف الفئات التعليمية وهم يمارسون حقهم في التعبير والاحتجاج في إطار ما يكفله الدستور المغربي، وما هو متعارف عليه كونيا في هذا الباب”.

واعتبرت النقابة، حسب المصدر ذاته، أن “وقف حملة الاعتقالات في صفوف الأساتذة، وتوقيف المتابعات التي تدخل في إطار التضييق عن الحريات، أحد مداخل بناء الثقة داخل المنظومة”، مؤكدة رفضها ما وصفته بـ”التضييق على الحق في ممارسة الإضراب من خلال الاقتطاع من أجور المضربين، واعتبار الإضراب تغيبا غير مشروع عن العمل وبالتالي خصم النقط في الترقية”.

إكراهات التلاميذ وأولياؤهم

ولم يقتصر اجتماع بنموسى على نقابات مهنيي التعليم، وإنما شمل كذلك آباء وأمهات التلاميذ من خلال الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، حيث أوضح رئيسها نور الدين عكوري، في تصريح للموقع، أن “الفيدرالية في لقائها بالوزير بنموسى حاولت طرح جميع الاكراهات التي يعيشها التلاميذ خلال العملية التعلمية”.

وأضاف: “اللقاء كان مناسبة سانحة للتعبير عن مقترحات الفيدرالية الوطنية وإبداء الرأي في العديد من الملفات الراهنة، مع إيصال قضايا المنظومة التربوية و مناقشة الدور المحوري لإشراك جمعيات الامهات و الأباء في النهوض بها”.

هذا وأشارت الفيدرالية في بلاغ توصل موقع “كيفاش” بنسخة منه، أن “الوزير عبر عن موقفه الإيجابي من الفيدرالية الوطنية كشريك أساسي  للإصلاح و المساهمة الفعالة في العمل على معالجة بعض المشاكل التي تعيق تنزيل تدابير وإجراءات مشاريع القانون الإطار 51.17 المتعلق بالمنظومة في شموليتها”.